رسالة كانون الأوّل 2010، بقلم الخوري نبيل شلهوب،
“قد نِلتَ نصيبَك في هذه الفانية أيها الغنيّ …” (لو 16: 19-31)،
“وكم كان فرح لعازر كبيراً، عندما وجد نفسه في أحضان إبراهيم يتنعّم بالمجد الذي لا يزول، وكم كان حزن الغنيّ كبيراً وهو يقاسي العذاب في الجحيم، بعيداً عن الله. كم كان فرح لعازر عظيماً …”
محاضرة للخوري سيمون جبرايل،
“إن الاحتفال برتبة الجنّاز الذي تعيشه الرعيّة والعائلة والذي يشارك فيه العديد من الكهنة والمؤمنين من الرعايا هو دليل على التضامن والشركة بين ابناء الكنيسة وعلى ايمانهم بالقيامة والحياة…”
محاضرة للخوري سيمون جبرايل،
“لا يتشكّى المؤمن في الكتاب المقدّس من الموت في حدّ ذاته، إذ يعتبره نهاية الحياة ومحدوديّتها، بل يشتكي من الموت قبل الأوان ، من الموت بدون نسل وبدون مستقبل …”
محاضرة للأب بولس وهبة،
“من المهمّ جداً البدء بالقول ان الكنيستَين، الارثوذكسيّة والكاثوليكيّة تؤمنان بفاعلية الصّلاة من أجل الراقدين، انطلاقاً من أن الربّ يسوع هو إله الأموات والاحياء، وأنّ الكلّ …”
كلمة الأرشمندريت جورج نجار، النائب العام الأسقفيّ،
“الإنسان المؤمِن بالقيامة يَفرح بقيامة أمواته، نجتمع لنَذكرهم ونتذكّرهم، كأبناء للكنيسة الواحدة، المنتصرة والمجاهدة، بالأعمال الصّالحة، والعلاقة الطّيبة لأحدنا مع الآخر …”
رسالة تشرين الثاني 2010، بقلم الأخت دوللي شعيا ر.ل.م.
“الأموات في المسيح سيَقومون أولاً … ” (1 تس 4: 16-17)،
“يعيش الأحياء في شركةٍ مستمرّة مع أمواتهم، من خلال المسيح، الذي بواسطته يُحضرُ الآب الراقدين معه. إنّها شركة حياةٍ أبديّة تُشير إلى أنّ المؤمنين لم يعودوا في الموت …”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“الراّهب لا يملك شيئاً ولا يورِث شيئاً، لأنّ الرّب عنده يساوي كلّ شيء. وهو خلال أعماله اليوميّة المختلفة، لا يتوقّف عن الصّلاة لئلاّ يمتلئ فراغ السّكوت بغير الله. أمّا فكرة كره الدّنيا والبعد عنه…”
محاضرة للخوري جوزف سويد،
“ويروي النّص أنّ الفقير عندما مات، حملته الملائكة إلى حضن الآب، أمّا الغنيّ عندما مات، فقد دُفن. وبعدها “رفع الغنيّ عَينَيه وكان يُقاسي العذاب”، وتُفسّر هذه الجملة العذاب …”
رسالة تشرين الأوّل 2010، بقلم الأب ابراهيم سعد،
معنى الإيمان باللّه،
“لا نقول في دستور الإيمان “أؤمن بوجود إله” وإنّما “أؤمن بإله واحد” وهناك فرق حاسم بين العبارتين. فبإمكاني أن أؤمن بوجود شخص ما، ومع ذلك لا يكون لهذا الإيمان تأثير عملي …”
كلمة للخوري سليم الزريبي، خادم الرعيّة،
“شدّد الخوري الزريبي على التّمتّع بالإيمان العميق الذي يجعلنا ندرك حقيقة موت المسيح ودفنه وقيامته، وعَيش هذه الحقيقة برجاءٍ متواصل لا يقف عند حدود ما حَصل منذ ألفَي سنة …”
