عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“قيامة السيِّدِ المسيحِ جعلت المسيحيَّ قادِراً على تقبُّلِ الألمِ والحزنِ إذ أصبحَ لهما مفهومٌ آخر، فالألمُ صارَ طريقَ المجد. وعليهِ، نصلّي من أجلِ موتانا…”
عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“قيامة السيِّدِ المسيحِ جعلت المسيحيَّ قادِراً على تقبُّلِ الألمِ والحزنِ إذ أصبحَ لهما مفهومٌ آخر، فالألمُ صارَ طريقَ المجد. وعليهِ، نصلّي من أجلِ موتانا…”
رسالة نيسان 2010، بقلم المطران جورج خضر،
الفِصح،
“الفصح الّذي كان يعني عند العبرانيين عبورهم من عبودية مصر إلى الحرية، كان رمزًا لعبورنا نحن من الخطيئة إلى البرّ بموت المخلّص وقيامته. لا فهم حقيقيًا لقيامة المخلّص إن لم ندرك …”
محاضرة للأخت روز أبي عاد،
“وختمت الأخت أبي عاد اللّقاء بالإشارة إلى أنّ الملكوت يشبه حفلة عظيمة، لا يمكن أن ندخلها بثياب رثّة، أي أنّ أعمالنا هي ثيابنا التي تقرّر إن كنّا أهلاً للملكوت أم لا، عندها نخجل من نفسنا…”
“العودة الى حضن الآب”،
المركز الروحيّ – زوق مكايل.
رسالة آذار 2010، بقلم الأب دومينيك العلم المريميّ،
“وقاده الرّوح الى البرية ليَصوم” (مر 1: 4-12)،
” لقد وافى زمن الصوم المبارك، وهو زمن الاستسلام لقيادة الروح: “وقاده الروح إلى البرية ليصوم..” (مر 1: 4- 12) إنّه زمن العودة إلى حضن الآب السماوي، والعودة من الضلال إلى البيت الأبوي …”
محاضرة للأب ملحم الحوراني،
“تُصلّى المسبحة من قِبَل المبتدئين، في الفترة الأولى، بصوت مسموع في آذاننا، لإشراك حواسّنا كلّها في الصّلاة، بشهيق وزفير، على كل دعاء. وسوف يشعر مَن يُصلّي هذه الصلاة…”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“أكّد الخوري سلّوم على أنّ الموت حقيقة، لا بدّ منها، حصّاد لا يرحم يأخذ من يشاء ساعة يشاء، وحشٌ قاسي القلب يبتلع الكلّ دون استثناء؛ إلاّ أنّ هذه الحقيقة، صارت مصدرَ فرح وانتقال إلى الله …”
محاضرة للخوري ميشال صقر،
“أحبّ الخوري صقر أن يشير في النهاية إلى آية صيد السّمك بعد القيامة، لما فيها من رمزيّة في صيد التّلاميذ للبشر، بعدما كان للصّيد الأوّل قبل القيامة، رمزيّة اختيار المسيح لتلاميذه…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد.
“والقدّيس باسيليوس الكبير هو الوحيد، بعد المسيح، الذي ميّز ملكوت اللّه، من الفردوس. فقد قال آخرون إنّ الإنسان بعد موته يعود إلى فردوس آدم…”
رسالة شباط 2010، بقلم الأب جوزف العلم،
“الآن تطلق عبدك بسلام….” (لو 2: 22- 30)،
“عندما أتى يوسف ومريم إلى الهيكل في اليوم الأربعين لولادة يسوع، إلتقيا سمعان البارّ التقي “الذي كان ينتظر عزاء إسرائيل، والروح القدس كان عليه”، فحمل يسوع على ذراعيه وبارك الله …”