رسالة أيلول 2010، بقلم الأب ملحم الحوراني،
إقبلني اليوم شريكًا في عشائك السريّ يا ابنَ الله…،
“لقد أَخرجَنا الربُّ من إيقاع الزمن، وحرّرَنا من وطأته ليُطْلِقنا إلى الأبدية، إلى اليوم الأخير، إلى اليوم الثامن. صار الأحدُ (وهو أساسًا اليوم الأول) هو اليوم الثامن. وصرنا، إذا أقمنا قداس الأحد …”
احتفل بالقدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين على رجاء القيامة الأب جوزيف شربل، مرشد الرّاهبات، بحضور الأمّ ماري كلود عيد، ولفيف من الرّاهبات، وخُتم القدّاس بكلمة للجماعة ألقتها السيّدة جانيت الهبر ، اختصرَت فيها نشأتها، ونشاطاتها الروحيّة.
“مسيرتنا الرّوحيّة ما زالت في خطواتها الأولى، وها أنتم تقولون للعام الثّاني: “نعم” للشهادة للمسيح القائم، ” نعم” لنسير معاً طريق ملكوته، ”نعم” لنتابع الرّسالة، لننموّ بمشروعه الإلهيّ …”
رسالة آب 2010، بقلم الأب جوزف عبد الساتر،
الموت في مفهوم المسيحيّة،
“مرة من المرات، حُبِل بتوأمين في وقت واحد، وعَبَرَت الأسابيع وكان التوأمان ينموان. وكلما كان نموها يزداد، كلما كانا يضحكان فرحًا: “ما أعظم ما نحن عليه إذ حُبِلَ بنا! ما أجملها الحياة!” …”
رسالة تموز 2010، بقلم الأب جوزف شربل،
الموت عن العالم حياة مع المسيح…،
“تحتفل الكنيسة المقدّسة يومياً بعيد أحد أبنائها الأبرار الذين عاشوا برائحة القداسة فمجّدهم الرب في الملكوت السماوي وجعلهم شفعاء لنا ومنارات تهدي دربنا نحو الملكوت …”
رسالة حزيران 2010، بقلم الخوري جوزف سويد،
الرّوح القدس… مَن هو؟،
“هو معطي المواهب السّبع: الفهم، التقوى، الحكمة، الشجاعة، العلم، المشورة الصّالحة، ومخافة الله. وثماره هي: المحبّة، الفرح، السلام، الصبر، كرم الأخلاق، الإيمان، الوداعة، العفاف …”
محاضرة للأب جوزف عبد الساتر،
“هل عندكم شيء يؤكل؟ لم يكن المسيح بحاجة إلى طعام بعد القيامة، ولكنّه أراد أن يؤكّد ويبيّن للتّلاميذ قيامته بالجسد والرّوح معاً، واستخدم لأجل ذلك العناصر نفسها: السّمك….”
رسالة أيّار 2010، بقلم دلال شمعون، لجنة الكلمة، مار الياس – انطلياس،
مريم،
“عندما أراد الله خلاص بشريتنا وإنهاء العداوة التي سببّتها حواء معه، لم يشأ إلّا أن يختار أمًا لابنه الوحيد، بها يأتي إلى أرضنا، فكانت مريم… هي الإناء الناصع المصنوع من الله والمملوء نعمةً …”
من قلب العالم الصّاخب، بصيص أمل تضيئه رسالتنا الإيمانيّة المنطلقة بنعمة الربّ، ضمن ذبيحة إلهيّة احتفل بها الأب أسعد الباشا مع أفراد من الجالية اللّبنانيّة؛ وقد ساهمت السّيّدة “جينا دعبول” في زرع براعم الرّسالة في الغرب الأميركي…”
[blank h=”20″] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين
