“أما الشكر الكبير نقدّمه من صميم القلب الى العناية الربّية معاهدين إيّاها بمنتهى الأمانة خدمة الكلمة التي تقوّينا حتى نظلّ علامات حيّة على قيامته ضارعين إلى الله أن يرحم أمواتنا …”
“أما الشكر الكبير نقدّمه من صميم القلب الى العناية الربّية معاهدين إيّاها بمنتهى الأمانة خدمة الكلمة التي تقوّينا حتى نظلّ علامات حيّة على قيامته ضارعين إلى الله أن يرحم أمواتنا …”
رسالة آب 2012، بقلم الأب ملحم الحوراني،
علّمَتني والدةُ الإله،
ن يبلُغُنا نبأُ رقاد شخصٍ بارٍّ نعرفه، يتبادر فورًا إلى ذهننا ما خلّفه لنا هذا الشخص من أمور حسنة ومآثر طيّبة عطِرة، ونأخُذ في استرجاع ما علّمَنا حضورُه بيننا من دروس وعِبَر تُلازمُ ذاكرتَنا …”