رسالة كانون الأوّل 2012، بقلم الأب مارون موسى،
فوَلدَتِ ابنَها البِكر وقمّطته وأضجعَته في المِذود،
“لما حان وقتُها لتلِد، تجسّدت بيننا المحبّة، قمّطتها مريم ووضعتها في المذود. قبلها كان الحبّ امتلاكًا، فصار عطاء، عطاء حتى الموت. هذه المحبة “المقمّطة في المذود” هي عطية الآب …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“على الموت أن يتخطّى البعد العاطفي من بكاء وتأثّر على الميت، ليصير ذكرى دائمة لهذا الميت في الصّلاة من أجله، وإقامة القداديس على نيّته، ولتحقيق شراكة القدّيسين …”
محاضرة للأخت دوللي شعيا ر.ل.م،
“لو استسلم زكّا إلى أصوات الذين منعوه من التقدّم، لما تمّ اللقاء بينه وبين يسوع. فلو شكّ زكّا بالأمور التي يمكن أن تحدث له، ولو خاف من التغيير والانفتاح على الجديد الذي سوف يعطيه إيّاه يسوع…”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
بمشيئة الله، انطلقت رسالتنا في رعيّة سيّدة أرز لبنان – ماساشوستس، وقد احتفل الأب جورج الخللي بمشاركة أبناء الرعيّة بالقداس الأوّل لأجل الراقدين على رجاء القيامة، شاكرين الربّ دوماً على عمل روحه في انتشارنا. المسيح قام، حقاً قام.
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالصّلاة لأجل الراقدين
بِنعمة ربيّة، وصلت مسيرتنا الى كنيسة مار جاورجيوس في مساشوستس، لنكمل الدّرب بالرّجاء والايمان والمحبّة. فأقام الأب تيموتي، خادم الرعيّة صلاة الغروب لأجل الإخوة الراقدين على رجاء القيامة وختم بصلاة النياحة. المسيح قام، حقاً قام!
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
بمنتهى الفرح والرّجاء، احتفل المونسنيور ايلي زوين، الذي كان أوّل مَن احتضن رسالتنا الروحيّة في كندا، بالقداس الأول من أجل الراقدين بمشاركة آباء أجلاء وأبناء الرعيّة، ضارعين الى الله الآب أن يثبّت خطاهم ويمدّهم بالقوة في خدمة رسالتنا. المسيح قام.
عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“الموت هو عبورٌ إلى الحياة السَّماوية، إلى لقاءٍ مع الربّ، ولادةٌ ككلِّ ولادة تأتي بعد مخاضٍ وألمٍ. نخرجُ من أرحام أمهاتنا ونبكي حين ننفصل عنهنَّ وفي عبورنا إلى الربّ نبكي لأننا ننفصل عن الحياة …”
