رسالة تموز 2012، بقلم الخوري شربل الشدياق،
اُذكرني في ملكوتك،
“في عصر الإلحاد والفرديَّة والسرعة والإنترنت، نجد صدى كلمات “اُذكرني يا رب في ملكوتك” يُدوّي من جديد من خلال هذه الجماعة. لماذا؟ ما الذي يُريد أن يقوله لنا الروح القدس من خلالها؟ …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
من الشرقِ، وبنعمةِ الرب وتدبيره، طوينا الأميال و المسافات، لنستودعَ رعيّة مار يوحنّا فمّ الذهب رسالةً سماويةً، «الصلاة لأجل الراقدين» شهادةً لقيامة الربّ، وتعزيزًا للإيمان والرّجاء والمحبّة. احتفل بالقداس الأب شفيق أبو زيد. المسيح قام!
رسالة حزيران 2012، بقلم الأب ابراهيم سعد،
في حضرة الله،
“يكفيك أن تتقابل مع المسيح، تتحدث إليه، تدخل في علاقة معه وتجد فيه كل ما يعوزك وكل ما يكفيك. هذا هو الوجود في حضرة الله، حبّ في حبّ، قلب بشريّ يلامس قلباً إلهياً …”
رسالة أيّار 2012، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“وهناك عند صليبِ يسوع وقفَت أُمّه…” (يو 25:19)،
“هل يُمكنُ لأُمٍّ حنون ألاّ تقِفَ بالقرب من ابنِها في أصعبِ ظروفِ حياتِهِ؟ وهل يُعقَلُ أن تكونَ حياةُ من تُناديه “حياتي” مُعلَّقةً على صليب، وهي بعيدةٌ عنها؟ وهل يوحنّا كتبَ صِدفةً …”
عظة القدّاس للأب ابراهيم سعد، خادم رعيّة القدّيس نيقولاوس، بلونة،
“المسيح قام تعني أنّ التعزية عادت إلى قلوب النّاس، إلى المحزونين بفضل تعاونكم، وسلوككم، وخدمتكم، ومحبّتكم، وفرحتكم الداخليّة التي لم يُعطها ولن يُعطيكم إيّاها أحد، إلاّ من فوق…”
رسالة نيسان 2012، بقلم المطران بولس الصياح،
القيامة: اِنتصار على الموت والتزام بالحياة،
“القيامة تحرّر الإنسان المؤمن من الخوف من الموت؛ فالموت بعد قيامة يسوع يتحوّل إلى وثبة نحو الحياة الجديدة. إنه لقاء في الملكوت مع المخلص المنتصر على آخر عدوّ للإنسان، الموت …”
“حينئذٍ فتح أذهانهم ليفهموا الكتب” (لو 45:24)،
دير الراهبات الأنطونيّات – بكفيا.
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“أريد منكم أن تأخذوا قرارات عديدة وهي: أوّلاً، شراء الكتاب المقدّس بِعَهديه، ليكون خاصّتكم، كما أطلب منكم أن تضعوه في مكان قريب منكم، للقراءة فيه يوميًا …”
محاضرة روحيّة للخوري ايلي الغزال،
“إن تأشيرة الدخول إلى الملكوت، والحياة الأبديّة، هي لأنقياء القلوب لأنّهم سيدخلون إلى بيت الآب، للمساكين بالرّوح لأنّهم أمضوا حياتهم يترجّون السكن في ملكوت الله …”
