رسالة آذار 2012، بقلم الأب حبيب شامية،
الصّوم زمنُ تواضعٍ أمام الله،
“إنَّ زمنَ الصّومِ هو زمنُ تواضُعٍ أمام الله، يَجعلُهُ يحنو علينا ويستجيب سؤلنا، فنُحسب أهلاً لأن نشترك في فَرَحه. إنَّ كلمة صوم بالعبريّة تختَصر معانيها؛ أهمّ معاني الصّوم …”
رسالة شباط 2012، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“الصّوم هو أن تُكسِر خبزَك للجائع…” (أش 7:58)،
“عودي يا نفسي إلى هدوئك، إليك يا ربّ أرفع نفسي، أنقذني يا إلهي من أهواء هذا العالم الصّاخب الذي يحاصر قلبي ودربي وإرادتي. تبحث عني يا رب، وتأخذني إلى الصحراء …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“أأحبّ أعدائي، كما طلب مني الإنجيل؟ أأحبّ أخي بالأساس؟ ألم أقع في الخطأ؟ من هنا علينا أن نعود ونجدّد حياتنا. ثمّ نوّه إلى أنّ التّوبة ليست ابداً توبة اللحظة بل هي توبة كلّ لحظات الحياة …”
رسالة كانون الثاني 2012، من محاضرة للأب عبود عبود الكرمليّ،
الظهور الإلهيّ،
“اعتمد يسوع المسيح البريء من كلّ خطيئة، على يد يوحنا المعمدان الذي هو عليه أن يعتمد على يده، الإنسان الخاطئ، الذي تربّى وعاش مع المسيح …”
