[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] “تذكار الموتى المؤمنِين”، 2012، القدّاس الاحتفالي السنويّ، في

رسالة تشرين الثاني 2012، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
تذكار الموتى “2 تشرين الثاني”،
“وإنّنا نصلّي لأجل الراقدين لأسباب عديدة منها: لنوضّح أن أنفس الراقدين حية، وليست فانيةً، فالله هو إله أحياء. ولتصديق القيامة حيث نطلب من الله تعالى أن يقيمَ أجسادهم في اليوم الأخير …”

[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل

بالرّجاء في الربّ يسوع القائم والايمان الحقّ، تشارك أبناء رعيّة سيدة البشارة للروم الملكيين – ماساشوستس، بانطلاقة رسالتنا في رعيّتهم، وقد احتفل الأب فيليب راتشكا، الذي احتضن جماعتنا الروحيّة بكل غيرة وفرح، بالقداس لأجل الإخوة الراقدين.

رسالة تشرين الأوّل 2012، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
سنفتح عيوننا على وجه الربّ،
“مِن يد الربّ بالحبّ خلقنا، ونفخ روحه فينا. لقد خلقنا على مثاله وطبع فينا صورته. لقد أعطى الإنسان القدرة على مخاطبته، وهل يقدر أحد أن يخاطب أحداً إن لم يكن من مستواه أو من كيانه؟ …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“إنّ زمن الصّليب يذكّرنا بصرخة مُدوِّية أطلقها أحد المجرمين جنب يسوع على الصّليب، وما زالت تُدَوّي ويُسمع صداها، في قلب كلّ منّا: “اذكرني، يا ربّ، متى أتيت في ملكوتك”. فالصّليب سرّ كبير …”

رسالة أيلول 2012، بقلم الأب ريمون الهاشم،
حسن اختيار المرشد،
“يقوم تخطّي الذات على الدخول في خطّ الإرشاد والمتابعة. وبما أنّنا لا نشبه المسيح بقدرتنا على تخطّي ذاتنا بمفردنا، فعلينا إذاً أن نُحسن اختيار المرشد المناسب الذي سيساعدنا في ذلك …”

“أما الشكر الكبير نقدّمه من صميم القلب الى العناية الربّية معاهدين إيّاها بمنتهى الأمانة خدمة الكلمة التي تقوّينا حتى نظلّ علامات حيّة على قيامته ضارعين إلى الله أن يرحم أمواتنا …”

رسالة آب 2012، بقلم الأب ملحم الحوراني،
علّمَتني والدةُ الإله،
ن يبلُغُنا نبأُ رقاد شخصٍ بارٍّ نعرفه، يتبادر فورًا إلى ذهننا ما خلّفه لنا هذا الشخص من أمور حسنة ومآثر طيّبة عطِرة، ونأخُذ في استرجاع ما علّمَنا حضورُه بيننا من دروس وعِبَر تُلازمُ ذاكرتَنا …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب طوني رزق،
” إنجيل القدّاس يتمحوّر حول يسوع الذي يطرد الشّياطين، وهو سبب خلاف بين القائلين إنّ الشّيطان غير موجود ولا عمل له، وبين من يقول العكس، إنّه كان فاعلاً وموجوداً قبل المسيح …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp