رسالة كانون الأوّل 2012، بقلم الأب مارون موسى،
فوَلدَتِ ابنَها البِكر وقمّطته وأضجعَته في المِذود،
“لما حان وقتُها لتلِد، تجسّدت بيننا المحبّة، قمّطتها مريم ووضعتها في المذود. قبلها كان الحبّ امتلاكًا، فصار عطاء، عطاء حتى الموت. هذه المحبة “المقمّطة في المذود” هي عطية الآب …”
