“أحيا حياتي وكلِّي رجاء، وأطمحُ دوماً لفرحِ السّماء، هدَفي الأسمى لقائي بِك، ربّي، اذكرني في ملكوتِك، رافقِ المرضى والمنازعين
وارحمْ نفوسَ الراقدين ليقفوا أبداً عن يمينِك، ربّي، اذكرني في ملكوتِك، أجدِّدُ وعدي لخدمتِك أبقى أميناً لمسيرتِك، أبشِّرُ…”
رسالة شباط 2013، بقلم نايف سمعان،
حقيقةُ الموت … صنيعةُ الإنسان،
“هل فيكم مريض فليَدعُ كهنة الكنيسة وليصلّوا عليه، ويمسحوه بالزيت باسم الربّ. فإن صلاة الإيمان تخلص المريض والرب ينهضه، وإن كان قد اقترف خطاياه تغفر له ” يعقوب (5/14-15) …”
