“أنتَ ابني، أنا اليومَ ولدتُكَ” (مز 2: 7)
“إذا عند قراءتنا لهذا المزمور، تتم الحرب فينا، لنعلن انتصار الله فينا أيضًا، أي بحدث عمله، الله فينا، وهذه هي القداسة. القداسة هي حربٌ دائمة أرضها نحن، والمنتصر والخاسر فيها نحن، وعلينا أن نختار من نكون “المنتصر أم الخاسر”، وهكذا تُعلَن ملكية الله، ليس في السماء فحسب بل كذلك على الأرض داخلنا؛ …”

من عظة القدّاس الإلهيّ للأب ابراهيم سعد،
“لِنُدركَ حُبَّ الله لنا، لا حبَّنا نحنُ للّه. فحبُّنا له موسميّ، في حين أنَّ حبَه لنا دائمٌ، والإنسان الواعي من يتعلَّقُ بما هو دائمٌ وليس وقتيّ. على هذا الرجاء نجتمعُ…”

عِظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور ايلي خوري، خادم الرعيّة،
“نحن نؤمن يا أخوتي، وهذا تعليم كنسيّ، أننا في كلّ مرة نلتقي فيها في القدّاس الإلهيّ ندخل السماء، وننفصل عن الزمان والمكان، فنحن الآن في هذا الوقت في الأبدية …”

“أرسلتَ روحكَ فخُلِقوا، وتُجدّد وجهَ الأرض” (مز 104: 30)
“المحبَّة تعني أن يَرفَعَ المحبُّ حبيبَهُ إلى مستوى أعلى من مستواه هو، أعطى اللهُ الإنسانَ سلطةَ تسميةِ الخليقة ليجعلَهُ سيِّداً عليها أيضاً، وقد خلَقَهُ على صورتِهِ ومثالِهِ لأنَّه لا يستطيعُ أن يُبرهنَ أنَّهُ الإلهُ المـُحبُّ إلَّا إن كان من يحبُّه من مستواه أو أن يجعلَهُ من مستواه، لأنَّ الحبَّ يرفعُ من مستوى العبوديَّة …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأب بول كرم، خادم الرعيّة،
“اليوم، تبدأ مسيرتنا مع جماعة “اذكرني في ملكوتك”، هدفها الصلاة عبى نية الراقدين، الأموات المنقطعين الذين ليس لهم من يذكرهم، وهذا يجعلنا ننظر إلى الموت بعين الرجاء …”

“كُرسيُّكَ يا اللّه إلى دهرِ الدهور” (مز 45: 6)
“ينتمي المزمور إلى فئة المزامير الملكيّة، التي تتحدّث عن الملك. وبما أنه قد دخل في الليتورجيا فإنه يتحدّث عن الله كملك، فبالنسبة لمن كتبوا الكتاب المقدس، الله وحده هو الملك، أما نحن الناس، فنريد ملكاً أرضيًا ليعكس فكرة وقدرة الإله على الأرض وليقودنا كباقي الأمم كوكيل عن الله …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري عمانوئيل الراعي، خادم الرعيّة،
“كلُّ شخص منا مدعوٌ أن يَكون سفيرَ للمسيح، سواء كان في منزله أم بعمله. علينا أن نشهدَ في كلِّ لحظة بأننا أحياء ولسنا أموات، وإن كنّا نردّد “اذكرني في ملكوتك” لنتذكر من سبقونا …”

“مَن قدَّم حمدًا يُمجِّدُني” (مز 23:50)
“نجدُ أنَّ المرنِّم يُكرِّرُ ألفاظاً مثل “ارحمني، اغفر لي”. إلَّا أنَّ موضوع الرحمة لا يتَّخذُ معنى غفرانِ الخطيئة، فعندما نصرخُ لله: “يا ربُّ ارحم”، نحن لا نطلبُ منه عندها أن يمسحَ خطايانا، لأنَّنا بذلك نجعلُ من الله نسَّاياً لخطايانا، بل تعني أنَّنا عائدون إلى الله وراجون له أن يقبَلَنا تائبين، الأمر هو عودةٌ إلى حضنِ الرَّبِّ …”

عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“هم ينظرون إلينا من السّماء ويذكرون ويتشفّعون بنا لدى ربّنا. الأعياد والتذكارات لموتانا هي ذكرى رجاء، وذكرى بأننا صائرون إلى ربّنا لكي نَعي مسؤولية حياتنا ونتجدّد في مسيرتنا الإيمانيّة …”

[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] “تذكار الموتى المؤمنِين”، 2013، القدّاس الاحتفالي السنويّ، في

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp