عِظة للأب المريميّ مروان خوري، رعيّة سيّدة الانتقال – عينطورة،
“ماذا يخبرُنا يسوعُ عن سرِّ الموت؟ ماذا يخبرُنا عن اللُّغزِ الذي يجعلُنا نهتفُ: بعيد من هون؟ نحاولُ أن نُبعِدَ عنَّا لحظةَ الموتِ، إلَّا أنَّ حَتميَّتَهُ لا يمكنُ إلغاؤها، ونأسفُ على رحيل ِمن نحبُّ …”
“إذ ليْس المَوت من صُنعِ الله، وَلاَ هلاك الأحياء يَسُرُّه” (حك 13:1)
“كتاب سفر الحكمة يدعى الأدب الحِكَميّ لأنه يتميّز بالطّابع الحِكَميّ والإرشاديّ، نجد فيه وصايا نتيجة خبرات أشخاص استخلصوا من الحياة الجوهر وأعطوه لأولادهم أو لتلاميذهم أو لمجتمعهم. أغلبيّة النّاس لا تُحبّذ العهد القديم لأنّهم يرَون فيه تاريخ الشّعب اليهوديّ ولكن فعليّاً هو تاريخ كلمة الله على الشّعب اليهوديّ …”
محاضرة للخوري فادي سركيس،
“الصّوم هو حاجة، وهو الوسيلة الثانيّة لنحيا حياة الرّوح، لأنّ كل إنسان منا أخطأ. فهو خاطئ لأنّه متَحِدّ بأبينا آدم وأمنا حواء، متحدّ معهما في قضية رفض الله. مَن منّا لا يرفض الربّ؟…”
“إلهي إلهي، لماذا تركتَني؟” (مز 22: 1)
عندما نقرأ المزمور من منظارِ العهدِ الجديد، نجد أنه يروي جزءاً من حياةِ المسيح، إذ يجسِّدُ معاناته على الصّليب، عباراتٍ كثيرةً تتشابهُ مع حديثِ الآلام، أما المزمور يروي قصةَ إنسانٍ واقعٍ في مأزقٍ، وهو مؤمنٌ ويتَّكِّلُ على الله أشدَّ اتِّكالٍ، إلا أنَّ جواباً لم يصِلْه بعد …”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“في حياتنا فنحنُ أتعس النَّاس بحسب القديس بولس الرسول. ومسيحيَّاً، علينا ألَّا نحيا في عالمِ الخيالِ، ولا في عالمِ المثالِ، بل نحيا وأقدامنا على الأرض وقلوبنا في السَّماء حيث سنَصل …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب فرنسيس جرماني، خادم الرعيّة،
“اذكرني في ملكوتك، جماعةُ عزاءٍ، جماعةٌ أتَت لتُبلسِمَ جراحَ البشريَّة ببلسَمِ الإيمانِ والمحبَّةِ والتَّعزيةِ الرُّوحيَّة، وقد نشأَتْ بفعلِ صرخةِ ألمٍ ووجعٍ يحياهُ كلُّ إنسانٍ نتيجةَ أحداثٍ أليمةٍ …”
“افحصني يا اللهُ واعرَف قلبي، امتحنّي واعرَف أفكاري” (مز 23:139)
“يبدأ المرنِّم مزموره بتسليم حياته تسليماً تاماً للرَّبِّ، مُعلناً أنَّ كلّ شيء ملكٌ له. والله هو المحب خالق الكلّ. المرنِّم قد مرَّ بتجارب عديدة، مكَّنت الله من أن يعرفَه جيداً، كما لو أن إنساناً يعمل لدى آخر، والتجارب تكشف حقيقته مهما كانت لربِّ عمله …”
رسالة شباط 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
لنلتقِ المسيح…،
“المسيح التقى السّامريّة في منتصفِ النَّهار، والتقى نيقوديموس في اللّيل، والاثنان جاءا في هذا الوقت كي لا يراهما أحد. والمسيح لم يرفض أبداً هكذا لقاء، بل جعلهما أيضاً يلتقيان مع ذاتِهما …”
