عظة للأب عبدو مسلّم المريمي، رعية مار ضوميط – عين الخروبة،
“إنّ مريم كانت مُكرّسةً حياتها للّه، فلا شيء يمكن أن يكون حاجزاً بينها وبين اللّه. مُستعدّةً للتّخلّي عن كلّ شيء وعندما يتخلّى الإنسان عن ذاته من أجل اللّه، يعيش الطاعة والحبّ والرّجاء …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ايلي خنيصر،
“أمّا الربّ يسوع فقد قال: “جئت لأكمّل لا لأنقضّ” ولتلميذيْ عمّاوس “يا قليلي الإيمان بما نطقَت به كتبُ موسى والأنبياء والمزامير بما يختصّ بي “وبدأ يشرح لهم كلّ ما جاء في الكتب …”
عظة للأب الياس مارون غاريّوس، رعيّة مار جرجس – الدّيشونية،
“مار بولس يقول: “لي اشتهاء واحدٌ وهو أن أنطلق وأكون مع المسيح”، قال “أن أنطلق” وليس “أن أموت” إذاً الموت هو انطلاق من هذه الأرض، حيث أنتم بُخار، إلى السّماء عند يسوع المسيح …”
رسالة كانون الأوّل 2014، بقلم الأب إيلي خنيصر الراهب الشويري،
كيف تقرأ مغارة الميلاد؟
“ما أن يصِل شهر كانون الأوّل، حتى يستعدّ الجميع لتزيين المغارة والشجرة، إن في البيوت أو في المحال التجاريّة … والفرحة تغمر القلوب حين يضعون التماثيل منتظرين ليلة الميلاد …”
عظة القدّاس للأب عبدو أبو خليل، أبرشيّة صربا المارونيّة،
“وهنا أتذكّر شعار جماعتكم “اُذكرني في ملكوتك”، الكلمة التي قالها لّص اليمين على الصّليب بإيمانٍ عميقٍ، وحياتنا كلّها تتكوّن من لحظات ايمان…”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“الموت أصبح اللقاء المنتظر بين الانسان والله، وهذا اللقاء يبدأ على الأرض بقدر ما يرغبُ الانسان أن يكون مع الربّ؛ فنحن بمسيرة صوب الوطن السماوي، والانسان العائد الى بيته …”
“أريدُ رحمةً لا ذبيحة” (هوشع 6: 6)
“فالربّ يصلّي ليلاً نهاراً ويطلب فقط أن يصير للنّاس عيون تُبصر، وآذان تسمع، وشفاه تتكلّم. ومن له أذنان للسّمع فليسمع. فالصّنم هو الوحيد الّذي يملك أذنَيْن ولا يسمع. ومشكلة الإنسان أنّه لا يتصرف مع الله كصنم وإنّما يصبح صنماً أمام الله. ها نحن الآن نقترب من عيد الميلاد لنكسر الصّنم الموجود في داخلنا …”
“ها أنا أفتحُ قبورَكم، وأُصعدُكم يا شعبي” (حزقيال 12:37)
“كلمة الله فيها حياة وكلمة الله لا تأتي إلّا على شكل فارس على ظهر حصان وهذا الحصان هو الرّوح، فيصل الرّوحُ والكلمةُ معاً ويرحلان معاً وهما يحميانك. السّرّ في حياتك هو أن تقبلَ كلمةَ الله، لأنّ كلمة الله تُحييك وتُصبحُ لديك طاقةَ حياةٍ، وعندما تملكُ الحياة تستطيع أن تهبَها لمن ليس له الحياة. فتكون أنت صانعَ حياة …”
عظة للأب عبدو مسلّم المريميّ، رعيّة مار عبدا – بكفيا،
“الموت الحقيقيّ، هو فعل العطاء الّذي ينبع من القلب، عطاء الّذات كالأمّ الّتي تُقدّم ذاتها لأولادها فتشعر بفرحٍ لا يوصف، عطاء الأمومة يحمل، في كلّ لحظة، الكثير من التّضحية والألم …”
عظة للخوري عمانوئيل الراعي، رعيّة مار ضوميط – ساحل علما،
“كَلِمتي اليوم ستكون مزيجاً من مناجاة ووعظٍ وتعليمٍ وفحص ضميرٍ لكلٍّ منا. أتساءلُ: إذا غادر أحدُنا هذه الحياة، يكون قد انتهى؟ أينتهي كلُّ شيء بالموت؟ بالتأكيد كلّا. الموتُ ليس نهاية الحياة …”
