“فوقَ كلِّ تحفّظٍ احفظْ قلبَكَ، لأنّ منه مخارجَ الحياة” (امثال 23:4)
“محورُ هذا المقطع أو مركزُه هو كلمةُ الله الّتي تحفظها. عندما تحفظ كلمة الله تظنّ بأنّك حفظتها فتكون هي الّتي تحفظُك. أنتَ لا تحفظ كلمة الله غيباً بل تحفظها من الفساد فتدوم أكثر كما توضع المواد الحافظة في علب الطّعام لتحفظها من الفساد. إذاً أنت هو الّذي يحفظ كلمة الله من الفساد …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
بِنعمةٍ سماويّة وبمباركةٍ روحيّة، انطلقَت رسالتنا في رعيّة مار شربل – العزيزية حلب، حيث احتفل الأباتي سمعان أبو عبدو، المدبّر البطريركيّ على أبرشيّة حلب المارونيّة مع أبناء الرعيّة بالقداس الشهريّ الأوّل لأجل إخوتنا الرّاقدين. المسيح قام!
عِظة للأب أنطوان خليل، خادم دير رعيّة مار يوسف – المتين،
“صلاتُنا الخاشعة الى الرّب القائم من القبر لكي يبَّلسمَ جراحاتِنا ويشفيَ المرضى ويعزّيَ الحزانى ويُدفقَ من روحه روحَ الايمان فينا والصبرَ والسلوانَ في احزاننا والثباتَ في الصِّعاب والتجارب …”
رسالة تشرين الأوّل 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب (الجزء الثاني)،
“من الطبيعي أن يعطش المسيح على الصّليب خصوصاً مع نزف الدماء لكن هناك في هذه الصرخة أكثر من العطش الجسدي، إنه عطش الله الذي يبحث عن الإنسان منذ اختبائه …”
عظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص – مرجبا،
“علينا أن نعرفُ كيف نكون صوتَ يوحنّا المعمدان الصّارخُ في بريّةِ هذا العالم، الصارخ بالحقِّ الإلهي والحقِّ المطلقِ، الذي هو اللهُ، هو يسوع، الحقُّ في كلّ مرّة سيكون المنتصرَ ولو تأخَّر نصرُهُ …”
عِظة للخوري أنطوان الزاعوق، خادم رعيّة مار مارون – بيادر رشعين،
“إنّ الاستعدّاد مهمٌّ جداً لكي نستطيعَ أن نصِلَ الى اللحظة التي قال فيها اللّص: “اذكرني متى أتيْتَ في ملكوتك”، وعندها نكون قد عرفنا المسيح على حقيقتِه وسِرْنا معه وندِمْنا على أفعالنا …”
رسالة أيلول 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب،
“سبع كلمات تفوّه بها يسوع على الصليب، سبع لآلىء تحمل خلاصة الكثير مما عاشه وعلّمه خلال ثلاث وثلاثين سنة عاشها على أرضنا. كلمات المنازع الذي يعرف أنه ينهي شوطه على الأرض …”
رسالة آب 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
انتقال مريم إلى السّماء يشدُّ أنظارنا نحو الملكوت،
“عيدُ انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، عيدٌ قديمٌ تحتفل به الكنيسة منذ العصور الأولى، ويُعبَّر عنه بعيد رقاد السَّيدة العذراء، حيث تشرح عنه الأيقونات المقدَّسة …”
“بفرح الرجاء أردْنا أن نستقبلَكُم بمَن هو الطريق والحقّ والحياة، ربّنا يسوع المسيح، لنبقى ساهرين لاستقباله في ساعة عبورنا، ضارعين إليه أن يغمرنا برأفته ويهب أمواتنا مراحمه الإلهيّة …”
