“أنا أرعى غنمي، وأنا أُربِضُها، يقولُ السيّد الربّ” (حزقيال 34: 15)
“النّبي حزقيال، قَبِلَ كلمة الله ويعتبر نفسه ملزماً بها ولا يستطيع تركها، هنا يأتي الحديث: لكلّ شخصٍ دعوة، ولكن يختلف الاستعداد لهذه الدّعوة بين شخصٍ وآخر. كلّ إنسانٍ عندما يخرجُ من جُرن المَعمودية، يكون لديه موهبة. فكل إنسانٍ لديه “خارس” من الله، وكلمة “خارس” في اليونانية تعني “نعمة” …”

عظة للأب بنوا ريشا الكرمليّ، دير سيّدة الكرمل – الحازمية،
“في كلّ مرّة، نُفكّر في إيماننا علينا أن نتذكّر العهد الجديد؛ المسيح الذي يُعطينا أن نتّحد به من خلال القربان المقدّس ويُذكّرنا بأنّه زرع في قلبنا شريعته وتعاليمه، يمنح كنيسته الجرأة لِتُعلن محبّته …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إذًا الحياة الروحيّة في الكنيسة ليست جهاد روحيّ، بل هي اللاجهاد، وقبول عطية الله وعدم إضاعتها. وإذا كنا أصلا نخرج من جرن المعمودية أبناء للّه، فلماذا نجاهد لنصبح أبناءه؟ …”

“قبلَما صوّرتُكَ في البطن عرفتُكَ” (إرميا 5:1)
” الله اختارهُ نبيّاً قبل أن يولد! هل هكذا الله يختار الأفراد؟ فالإنسان مسيّرٌ وليس مخيّراً. إرميا قال إنّ الله اختاره نبيّاً وهو لم يولد بعد لأنّه قبِل بأن يكون نبيّاً. وقد قال ذلك بولس الرّسول في رسالته لأهل غلاطية: “من بطن أمّي الله عَرفَني”. وذلك يعني بالنسبةِ إلى إرميا، هوَ ملتزمٌ بأن يكون خادماً لِكَلِمَةِ الله …”

عظة للخوري جوزف سلوم، خادم رعيّة مار فوقا – غادير،
“إذاً نتذكرهم، نعترف بحقيقة الحياة الثانية وننتظر اللقاء بهم. نعمل لنكون حاضرين للصّعود الى السّماء من خلال المفتاحَين: الإيمان والمحبة. لنأخذ دقيقة صمت نتذكر فيها أحبائنا …”

رسالة تشرين الثاني 2014، بقلم الأب ملحم الحوراني،
حفظُ الكلمة … رادِعُ الموت،
“لم يكُن “الموتُ” في قاموس الخليقة لـمّا خرجت من يد جابلها. فالله أبرأَ آدمَ ليصير ابنَه الخالدَ، ويُشاركه محبّته، وأعطاه كلمتَه وصيّةً لتكون له الحياةُ. ولكونه مخلوقًا حُرًّا …”

عظة للأب حنّا اسكندر، رعيّة مار يوسف – المطيلب، المتن،
“ان أولى اهتِماماتنا في هذا العالم أن نربّيَ أولادنا ونؤمِّن لهم حياةً كريمة، فنعلِّمهم ونبني لهم البيوت لكّن كل هذا باقٍ، والأهم هو أن نعمل لمستقبلنا ومستقبلهم في العالم الثاني، فنحن أولاد الله …”

عظة للشمّاس سيرافيم (طرزي)، رعيّة مار نيقولاوس – بلونة.
“المفارقةَ أنَّ من فقدَ حبيبًا، ابنًا كان أو زوجًا أو أبًا أو أمًّا، هو أكثرُ من يشعرُ بالموتَ لأنه لامسَه عن قربٍ، فيكرهُه لكونه سرقَ منه مَن يحّب. ويعشقُه لأنه بواسطتِه سيعودُ ويلتقي بمَن يحّب …”

تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“افرحوا لأنَّ أسماءكم مكتوبةٌ في السماء” مما يدفعُنا إن دقَّ الموت أبوابنا آخذاً أحد أحبَّائنا أن نُبقي قلوبنا متَّجهةً إلى فوق. وهنا يبرزُ دورُنا كشبيبة اُذكرني في ملكوتك في أن نحياها وننقلها …”

“قدّوسٌ، قدّوسٌ، قدّوسٌ ربُّ الجنود …” (إشعياء 6: 3)،
“الكتاب مكتوبٌ للنّاس الّذين يؤمنون بالله ويقدّمون له الصّلوات والذّبائح لإرضائه ولا يفعلون كما يقول لهم. خطورة المسألة في رؤيتك للمحتاج وتساؤلك إن كان صادقاً أو كاذباً. يكون العطاء بسبب يقظة وليس شفقة. باب الملكوت مُؤلّف من بابَيْن: الأوّل: يسوع والثّاني: المحتاج، إمّا أن يُفتحا معاً أو يُغلقا معاً …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp