“أمّا أنتم فَللمسيح” (1 كور 23:3)،
دير سيّدة البير – بقنايا، المتن.
محاضرة روحيّة للأب ابراهيم سعد،
“إن أعظمَ فرحٍ قد يَشعُرُ به الإنسانُ، هُو عندما يُدرِكُ أنَّ من يبتغي حبَهُ يُحِبُه فعلاً، فالفرحُ ينبعُ من قناعتِنا أنَّ مَن ننتظرُ حبَه يحبُنا حقاً، وفي الأسبوعِ العظيم هُناك الاكتشافُ والكَشفُ عن محبةِ الله للإنسانِ …”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“والخجل من الخطايا ومن البوح بالأمور الخاصَّة هو سببٌ قويٌّ يمنع النَّاس من الاعتراف أمام الكاهن، وبالتالي يبحثون عن كاهنٍ مسنٍّ في منطقةٍ بعيدةٍ ليعترفوا عنده. ولكن ماذا يمكن أن تكون هذه الخطايا؟ …”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“ونحنُ في حياتِنا عندما نمرُّ في أزمةٍ، نرى أنَّ صورَ القدِّيسين جميعهم مُتعبِين معنا، وإن كُنَّا مرتاحين نجدهُم مثلنا أيضاً، حتى أنَّ نظرتَنا هذه تتحوَّل إلى اللهِ، والمطلوبُ مِنَّا هو تنقيةُ إيماننا …”
“اجذبني وراءك فنركض” (نشيد الأنشاد 4:1).
“هو ديوان غزلٍ مجهول المصدر ولكن موجود في الكتاب المقدَّس، في مجموعةٍ تُسمَّى الكُتُب الحِكَميّة ولكن النّاس يجدون فيها صعوبةً لأنّهم لا يجدون حواراً مباشراً بين الله وشعبه. هو شعرٌ يجري بين حبيبَيْن، في الأدب الرّهبانيِّ يعتبرون هذا الكتاب كحوارٍ بين الله والنّفس البشريّة …”
رسالة آذار 2014، بقلم الأب بول كرم،
مع حلول زمن الصّوم المبارك،
“إنّ زمن الصّوم الـمُبارك على الأبواب، وهو زمن التوبة وفحص الضمير وزمن تجسيد رسالة المحبّة لخِدمة الـمُحتاجين، فتعالوا نقف معاً وقفة تأمّل وصلاة ومُبادرة، أولاً: التأمّل: كي نخشع …”
