عظة للأب حنّا اسكندر، رعيّة مار يوسف – المطيلب، المتن،
“ان أولى اهتِماماتنا في هذا العالم أن نربّيَ أولادنا ونؤمِّن لهم حياةً كريمة، فنعلِّمهم ونبني لهم البيوت لكّن كل هذا باقٍ، والأهم هو أن نعمل لمستقبلنا ومستقبلهم في العالم الثاني، فنحن أولاد الله …”
عظة للشمّاس سيرافيم (طرزي)، رعيّة مار نيقولاوس – بلونة.
“المفارقةَ أنَّ من فقدَ حبيبًا، ابنًا كان أو زوجًا أو أبًا أو أمًّا، هو أكثرُ من يشعرُ بالموتَ لأنه لامسَه عن قربٍ، فيكرهُه لكونه سرقَ منه مَن يحّب. ويعشقُه لأنه بواسطتِه سيعودُ ويلتقي بمَن يحّب …”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“افرحوا لأنَّ أسماءكم مكتوبةٌ في السماء” مما يدفعُنا إن دقَّ الموت أبوابنا آخذاً أحد أحبَّائنا أن نُبقي قلوبنا متَّجهةً إلى فوق. وهنا يبرزُ دورُنا كشبيبة اُذكرني في ملكوتك في أن نحياها وننقلها …”
“قدّوسٌ، قدّوسٌ، قدّوسٌ ربُّ الجنود …” (إشعياء 6: 3)،
“الكتاب مكتوبٌ للنّاس الّذين يؤمنون بالله ويقدّمون له الصّلوات والذّبائح لإرضائه ولا يفعلون كما يقول لهم. خطورة المسألة في رؤيتك للمحتاج وتساؤلك إن كان صادقاً أو كاذباً. يكون العطاء بسبب يقظة وليس شفقة. باب الملكوت مُؤلّف من بابَيْن: الأوّل: يسوع والثّاني: المحتاج، إمّا أن يُفتحا معاً أو يُغلقا معاً …”
“فوقَ كلِّ تحفّظٍ احفظْ قلبَكَ، لأنّ منه مخارجَ الحياة” (امثال 23:4)
“محورُ هذا المقطع أو مركزُه هو كلمةُ الله الّتي تحفظها. عندما تحفظ كلمة الله تظنّ بأنّك حفظتها فتكون هي الّتي تحفظُك. أنتَ لا تحفظ كلمة الله غيباً بل تحفظها من الفساد فتدوم أكثر كما توضع المواد الحافظة في علب الطّعام لتحفظها من الفساد. إذاً أنت هو الّذي يحفظ كلمة الله من الفساد …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
بِنعمةٍ سماويّة وبمباركةٍ روحيّة، انطلقَت رسالتنا في رعيّة مار شربل – العزيزية حلب، حيث احتفل الأباتي سمعان أبو عبدو، المدبّر البطريركيّ على أبرشيّة حلب المارونيّة مع أبناء الرعيّة بالقداس الشهريّ الأوّل لأجل إخوتنا الرّاقدين. المسيح قام!
عِظة للأب أنطوان خليل، خادم دير رعيّة مار يوسف – المتين،
“صلاتُنا الخاشعة الى الرّب القائم من القبر لكي يبَّلسمَ جراحاتِنا ويشفيَ المرضى ويعزّيَ الحزانى ويُدفقَ من روحه روحَ الايمان فينا والصبرَ والسلوانَ في احزاننا والثباتَ في الصِّعاب والتجارب …”
رسالة تشرين الأوّل 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب (الجزء الثاني)،
“من الطبيعي أن يعطش المسيح على الصّليب خصوصاً مع نزف الدماء لكن هناك في هذه الصرخة أكثر من العطش الجسدي، إنه عطش الله الذي يبحث عن الإنسان منذ اختبائه …”
