عظة القدّاس للأب عبدو أبو خليل، أبرشيّة صربا المارونيّة،
“وهنا أتذكّر شعار جماعتكم “اُذكرني في ملكوتك”، الكلمة التي قالها لّص اليمين على الصّليب بإيمانٍ عميقٍ، وحياتنا كلّها تتكوّن من لحظات ايمان…”
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“الموت أصبح اللقاء المنتظر بين الانسان والله، وهذا اللقاء يبدأ على الأرض بقدر ما يرغبُ الانسان أن يكون مع الربّ؛ فنحن بمسيرة صوب الوطن السماوي، والانسان العائد الى بيته …”
“أريدُ رحمةً لا ذبيحة” (هوشع 6: 6)
“فالربّ يصلّي ليلاً نهاراً ويطلب فقط أن يصير للنّاس عيون تُبصر، وآذان تسمع، وشفاه تتكلّم. ومن له أذنان للسّمع فليسمع. فالصّنم هو الوحيد الّذي يملك أذنَيْن ولا يسمع. ومشكلة الإنسان أنّه لا يتصرف مع الله كصنم وإنّما يصبح صنماً أمام الله. ها نحن الآن نقترب من عيد الميلاد لنكسر الصّنم الموجود في داخلنا …”
“ها أنا أفتحُ قبورَكم، وأُصعدُكم يا شعبي” (حزقيال 12:37)
“كلمة الله فيها حياة وكلمة الله لا تأتي إلّا على شكل فارس على ظهر حصان وهذا الحصان هو الرّوح، فيصل الرّوحُ والكلمةُ معاً ويرحلان معاً وهما يحميانك. السّرّ في حياتك هو أن تقبلَ كلمةَ الله، لأنّ كلمة الله تُحييك وتُصبحُ لديك طاقةَ حياةٍ، وعندما تملكُ الحياة تستطيع أن تهبَها لمن ليس له الحياة. فتكون أنت صانعَ حياة …”
عظة للأب عبدو مسلّم المريميّ، رعيّة مار عبدا – بكفيا،
“الموت الحقيقيّ، هو فعل العطاء الّذي ينبع من القلب، عطاء الّذات كالأمّ الّتي تُقدّم ذاتها لأولادها فتشعر بفرحٍ لا يوصف، عطاء الأمومة يحمل، في كلّ لحظة، الكثير من التّضحية والألم …”
عظة للخوري عمانوئيل الراعي، رعيّة مار ضوميط – ساحل علما،
“كَلِمتي اليوم ستكون مزيجاً من مناجاة ووعظٍ وتعليمٍ وفحص ضميرٍ لكلٍّ منا. أتساءلُ: إذا غادر أحدُنا هذه الحياة، يكون قد انتهى؟ أينتهي كلُّ شيء بالموت؟ بالتأكيد كلّا. الموتُ ليس نهاية الحياة …”
“أنا أرعى غنمي، وأنا أُربِضُها، يقولُ السيّد الربّ” (حزقيال 34: 15)
“النّبي حزقيال، قَبِلَ كلمة الله ويعتبر نفسه ملزماً بها ولا يستطيع تركها، هنا يأتي الحديث: لكلّ شخصٍ دعوة، ولكن يختلف الاستعداد لهذه الدّعوة بين شخصٍ وآخر. كلّ إنسانٍ عندما يخرجُ من جُرن المَعمودية، يكون لديه موهبة. فكل إنسانٍ لديه “خارس” من الله، وكلمة “خارس” في اليونانية تعني “نعمة” …”
عظة للأب بنوا ريشا الكرمليّ، دير سيّدة الكرمل – الحازمية،
“في كلّ مرّة، نُفكّر في إيماننا علينا أن نتذكّر العهد الجديد؛ المسيح الذي يُعطينا أن نتّحد به من خلال القربان المقدّس ويُذكّرنا بأنّه زرع في قلبنا شريعته وتعاليمه، يمنح كنيسته الجرأة لِتُعلن محبّته …”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إذًا الحياة الروحيّة في الكنيسة ليست جهاد روحيّ، بل هي اللاجهاد، وقبول عطية الله وعدم إضاعتها. وإذا كنا أصلا نخرج من جرن المعمودية أبناء للّه، فلماذا نجاهد لنصبح أبناءه؟ …”
“قبلَما صوّرتُكَ في البطن عرفتُكَ” (إرميا 5:1)
” الله اختارهُ نبيّاً قبل أن يولد! هل هكذا الله يختار الأفراد؟ فالإنسان مسيّرٌ وليس مخيّراً. إرميا قال إنّ الله اختاره نبيّاً وهو لم يولد بعد لأنّه قبِل بأن يكون نبيّاً. وقد قال ذلك بولس الرّسول في رسالته لأهل غلاطية: “من بطن أمّي الله عَرفَني”. وذلك يعني بالنسبةِ إلى إرميا، هوَ ملتزمٌ بأن يكون خادماً لِكَلِمَةِ الله …”
