عظة للأب ميشال عبّود الكرمليّ، كنيسة مار جرجس – الضبية،
“إنّ دواءنا هو الرّجاء: فنحن لا نعيش من أجل أن نصبح فقط حفنة من التّراب في القبور عند الموت، بل نحن نعلم أنّنا أبناء الله. إنّ الله قد دعانا إليه، نحن البشر، عندما خلقنا، إذ نفخ فينا من روحه …”

تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“ولكن الجميع لم يدركوا أنّ هناك يوم أحد، يوم قيامة وانتصار، ولمّ شمل التّلاميذ. ظهر المسيح، ظهر المسيح للأشخاص الّذين اختبروا الآمه، وسمعوا دقّات قلبه، وعرفوه قبل الآمه …”

تفسير رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية – الإصحاح الحادي عشر،
رجاء إسرائيل،
“هكذا سيخلُص جميع إسرائيل” (رو 11: 26).

تفسير رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية – الإصحاح العاشر،
الخلاص بالإيمان،
“كلّ من يدعو باسم الرب يخلُص” (رو 10: 13).

عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دير يسوع الملك – زوق مصبح،
“إنّه لأمرٌ طبيعيّ في حياتنا البشريّة، أن نعاني من الصعوبات، لأنّ كلّ واحدٍ منّا له تفكيره وآراؤه. ولكن في الوقت نفسه، إنّ إيماننا الّذي نستمده من المسيح وقيامته هو الّذي يعطينا القوّة …”

عظة للخوري جوزف سلّوم، كنيسة مار جرجس– الديشونيّة،
“إنّ صدمة الموت، هي صدمة كبيرة في الحياة. إن لم يكن للإنسان قوّةَ رجاءٍ بالمسيح الحيّ القائم، فسيكون حزننا كبيرًا جدًّا وسينتهي مشوارنا عند القبر. غير أنّ مشوارنا مع الرّبّ لا ينتهي بالموت …”

عظة للأب أغابيوس كفوري، كنيسة سيّدة العناية – البوشرية،
“عليّ أن أفهم كمسيحيّ مؤمن أنّ هذا الموت ليس بشيء. إنّ الامر الأخطر من ذلك هو أن أكون ابن الموت، عوض أن أكون ابن الحياة، ابن يسوع المسيح، ابن الايمان بالحياة، أي أن أستسلم …”

عظة للشماس بسام عقيقي، كنيسة مار الياس – زوق الخراب،
في عيد الرّحمة، أتذّكر جملة واحدةً: “يا يسوع أنا أثق بك”. ثمرة عيد القيامة هي الثقة ولكن ليست ثقة عمياء. فالمسيحيّون ليسوا بِعميان ولكنّهم يرون القيامة بعين الإيمان …”

رسالة نيسان 2016، بقلم المطران بولس الصياح،
الالتقاء بيسوع القائم من الموت،
“بعد أن قام يسوع من الموت التقى بعدد كبير من الذين كانوا على علاقة به. وبعد تأمّل مقتضب في لقاءات ثلاثة نستشفّ بعض معاني القيامة. اللقاء الأول: هو لقاء يسوع بمريم المجدليّة …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp