عظة للخوري جوزيف عويس، كنيسة القدّيسة مورا – بيادر رشعين،
“الشهادة للمسيح تشكِّل جسر عبور نحو القيامة. ومن القدِّيسة نتعلّم ألّا نخاف من تسليم ذواتنا للرّب، وأن نسعى لنكون شهودًا حقيقيّن له. كلّ إنسانٍ سوف يشاهد وجه الرّبّ بعد الموت …”
عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دار المسيح الملك – زوق مصبح،
“عيش الصّليب وتطبيقنا لمفهومه المسيحيّ في حياتنا اليوميّة، يكون من خلال تصرّفاتنا وأفكارنا اليوميّة الّتي يجب أن تتعالى وتنفصل عن الأرضيّات كلّما ازددنا اتحادًا بالرّبّ يسوع …”
رسالة أيلول 2016، بقلم المونسنيور سميح (رافائيل) طرابلسي،
“هكذا ينبغي أن يُرفَعَ ابنُ البشر …” (يو3: 14-15)،
“في ظُلمة الليل الدامس المدلهم، الذي يجُسِّد عالمَ الموت المخيفِ، والذي قضّ مضاجع البشر منذ أن وُجِدَ المرءُ على وجهِ البسيطة؛ أقبل الفِرِّيسيُّ نيقوديموس إلى مَن جاء أرضنا …”
عظة للخوري يوحنّا داوود، خادم رعيّة سيّدة العناية – البوشريّة،
“إنّ الإنسان الّذي فقد عزيزًا، يصبح حزينًا إذ لا يعود للحياةِ معنى بالنسبة له. والكنيسة، اليوم، تدفعنا إلى رؤية الحياة من خلال يسوع المسيح، وتذّكرنا أنّ الرّبّ قد مسحَنا بروحِه القدّوس …”
