تفسير رسالة بولس الرّسول إلى العبرانيين – الإصحاح الثاني،
المسيح يشاركنا إنسانيّتنا،
“فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضًا كذلك فيهما…” (عب 2: 14).
تأمّل روحيّ للأب ميشال عبّود الكرمليّ،
“إذ على كلِّ واحدٍ منّا أن ينتبهَ إلى ذاتِه وإلى مسيرتِه وسط عواصفِ هذه الحياة، فيسيرَ دربَ الصّليب فيها، ويتمكّن من معانقةِ الصّليب، فيشهدَ لإيمانِه بالرّبّ يسوع القائم من الموت …”
تفسير رسالة بولس الرّسول إلى العبرانيين – الإصحاح الأوّل،
مجد الابن الإلهيّ،
“الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته…” (عب 1: 3).
تفسير رسالة بولس الرّسول إلى العبرانيين – المقدّمة،
المسيح رئيس الكهنة وذبيحة العهد الجديد،
“وأما هذا، فبعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة إلى الأبد، جلس عن يمين الله” (عب 10: 12)
عظة للأب جان مطران، خادم كنيسة القدّيسة بربارة – زحلة،
“في قاموسنا المسيحيّ، لا وجود لكلمة “موت”، إنّما استبدلت بكلمة “رقاد”. ففي اللّغة الفرنسيّة cimetière تعني مكان الأموات. أمّا في اللّغة اليونانيّة، فكلمة “سيميتيريون”، تعني الرّقاد …”
عظة للأب أنطوان خليل، خادم دير مار يوسف- المتين،
“إنّ جماعة “أذكرني في ملكوتك”، تؤمن بأنّ الراقدين سيقومون كما قام الرّبّ وهو باكورة الراقدين؛ تتخطّى ذلك لتساعد المؤمنين في مجاهدتهم في الحياة ليتمكّنوا من الحصول على الحياة الثانية …”
عظة للخوري جورج نخول، خادم رعيّة مار الياس – زوق الخراب،
“إنّ المرجعيّة الحقيقيّة هي الربّ، ويقول لنا الإنجيل إنّ ذلك اليوم وتلك السّاعة، لا أحد يعرفهما ولا حتّى الابن، إلّا الآب وحده، فعبثًا يحاول البعض توقّع ذلك، لأنّ الحقيقة سوف تسطع …”
رسالة تشرين الأوّل 2016، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
وقفةٌ ما قَبل تِلك الوقفة الأبديّة،
“كلُّ وقفةٍ مع الذّات، هي وقفةٌ مع الله السّاكن فينا، لا أكثر. وكلُّ وقفةٍ أخرى نقِفها، هي مع أفكارنا وفراغنا ودوّامة عيشنا. فالصّلاة الحقيقيّة، هي المخاطبة الفعليّة، ومعرِفة مَن نخاطب …”
عظة للخوري شربل القزي، خادم رعيّة سيّدة لبنان – لندن،
“لِـمَ نخاف الموت؟ إنّ القدِّيسة تريزا ماتت، وكانت لا تزال شابّة لكنّها كانت سعيدة لأنّها ذاهبة إلى من تحبّه، وقد عبّرت عن فرحها بقولها بأنّها ستقوم برمي الورود من السّماء على الأرض …”
