عظة للأب جان مطران، خادم كنيسة القدّيسة بربارة – زحلة،
“في قاموسنا المسيحيّ، لا وجود لكلمة “موت”، إنّما استبدلت بكلمة “رقاد”. ففي اللّغة الفرنسيّة cimetière تعني مكان الأموات. أمّا في اللّغة اليونانيّة، فكلمة “سيميتيريون”، تعني الرّقاد …”
عظة للأب أنطوان خليل، خادم دير مار يوسف- المتين،
“إنّ جماعة “أذكرني في ملكوتك”، تؤمن بأنّ الراقدين سيقومون كما قام الرّبّ وهو باكورة الراقدين؛ تتخطّى ذلك لتساعد المؤمنين في مجاهدتهم في الحياة ليتمكّنوا من الحصول على الحياة الثانية …”
عظة للخوري جورج نخول، خادم رعيّة مار الياس – زوق الخراب،
“إنّ المرجعيّة الحقيقيّة هي الربّ، ويقول لنا الإنجيل إنّ ذلك اليوم وتلك السّاعة، لا أحد يعرفهما ولا حتّى الابن، إلّا الآب وحده، فعبثًا يحاول البعض توقّع ذلك، لأنّ الحقيقة سوف تسطع …”
رسالة تشرين الأوّل 2016، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
وقفةٌ ما قَبل تِلك الوقفة الأبديّة،
“كلُّ وقفةٍ مع الذّات، هي وقفةٌ مع الله السّاكن فينا، لا أكثر. وكلُّ وقفةٍ أخرى نقِفها، هي مع أفكارنا وفراغنا ودوّامة عيشنا. فالصّلاة الحقيقيّة، هي المخاطبة الفعليّة، ومعرِفة مَن نخاطب …”
عظة للخوري شربل القزي، خادم رعيّة سيّدة لبنان – لندن،
“لِـمَ نخاف الموت؟ إنّ القدِّيسة تريزا ماتت، وكانت لا تزال شابّة لكنّها كانت سعيدة لأنّها ذاهبة إلى من تحبّه، وقد عبّرت عن فرحها بقولها بأنّها ستقوم برمي الورود من السّماء على الأرض …”
عظة للخوري جوزيف عويس، كنيسة القدّيسة مورا – بيادر رشعين،
“الشهادة للمسيح تشكِّل جسر عبور نحو القيامة. ومن القدِّيسة نتعلّم ألّا نخاف من تسليم ذواتنا للرّب، وأن نسعى لنكون شهودًا حقيقيّن له. كلّ إنسانٍ سوف يشاهد وجه الرّبّ بعد الموت …”
عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دار المسيح الملك – زوق مصبح،
“عيش الصّليب وتطبيقنا لمفهومه المسيحيّ في حياتنا اليوميّة، يكون من خلال تصرّفاتنا وأفكارنا اليوميّة الّتي يجب أن تتعالى وتنفصل عن الأرضيّات كلّما ازددنا اتحادًا بالرّبّ يسوع …”
رسالة أيلول 2016، بقلم المونسنيور سميح (رافائيل) طرابلسي،
“هكذا ينبغي أن يُرفَعَ ابنُ البشر …” (يو3: 14-15)،
“في ظُلمة الليل الدامس المدلهم، الذي يجُسِّد عالمَ الموت المخيفِ، والذي قضّ مضاجع البشر منذ أن وُجِدَ المرءُ على وجهِ البسيطة؛ أقبل الفِرِّيسيُّ نيقوديموس إلى مَن جاء أرضنا …”
عظة للخوري يوحنّا داوود، خادم رعيّة سيّدة العناية – البوشريّة،
“إنّ الإنسان الّذي فقد عزيزًا، يصبح حزينًا إذ لا يعود للحياةِ معنى بالنسبة له. والكنيسة، اليوم، تدفعنا إلى رؤية الحياة من خلال يسوع المسيح، وتذّكرنا أنّ الرّبّ قد مسحَنا بروحِه القدّوس …”
عظة للخوري يوسف الخوري، خادم رعيّة سيّدة الخلاص- مرجبا،
“إنّ هذا الإنجيل أيضًا يَدفعنا إلى التّصالح مع ذواتنا ومع الله قبل أن نتصالح مع الآخرين. في بعض المواقف الغاضبة والمتشّنجة قد تقوم باتخاذ مواقف تجاه الآخر قد لا تلقى لديه تجاوبًا إيجابيًا …”
