تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الأوّل،
رؤيا المسيح القائم،
“لا تخف. أنا هو الأوّل والآخِر، والحيّ. كنتُ ميتًا، وها أنا حيٌّ إلى أبد الآبدين” (رؤ 1: 17-18).

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – المقدمة،
إعلان الرّجاء في الضيق،
“طوبى لِمَن يقرأُ، ولِلّذين يسمعون كلماتِ النبوءة ويحفظون ما هو مكتوبٌ فيها” (رؤ 1: 3).

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل جعجع، خادم الرعيّة،
“نحييكم ويسعدنا أن نُطلِق اليوم في رعيّتنا جماعة “أذكرني في ملكوتك” التي انطلقت كما سَمِعنا في المقدِّمة، نتيجة تساؤل أحد المؤمِنِين حول الحياة الأبديّة وعن القيامة …”

رسالة تشرين الأوّل 2019، للأرشمندريت فيليب راتشكا،
“طوبى للرّجل الذي يحتمل التجربة…” (يع 12:1)،
“عندما نهرب من تجارب الحياة، لا نُظهر حبّنا للآخرين؛ عندها نفقد فرصتَنا لِنَنمُوَ روحيًّا. ولكن عندما نقبل هذه التّجارب ونعملُ بثباتٍ لِنَجتازها، يستعمِلها يسوع المسيح لِيُقرّبنا منه أكثر …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp