تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح الثاني عشر،
المسيح نور العالم والدعوة إلى الإيمان به،
“أنا جئتُ نورًا إلى العالم، حتى كلُّ من يؤمنُ بي لا يبقى في الظلمة” (يو 12: 46)

محاضرة للمونسنيور أنطوان مخايل،
“أنّه نزول تضامني، مع كلّ الأشخاص المنسيّين المتروكين، لأنّ المسيح ذهب إلى أقصى مكان، إلى أبعد مكان عن السماء الّذي هو الجحيم، أو مثوى الأموات، وتضامن هناك مع كلّ إنسان متروك …”

عظة الأب دومينيك العلم المريميّ،
“إنّ صلاتَنا لأمواتنا لَيست عَملَ شَفقةٍ منّا على مَصيرهم باعتبار أنّنا لا نُدرِك أين هُم موجودون، إنّما هي لقاءٌ يَجمعنا بِهم. هُنا، لا بُدَّ من أن نتذكَّر أنّه مهما عَظُمت محبَّتُنا لأمواتِنا ورَحمتُنا لهم …”

تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح الحادي عشر،
يسوع ربّ الحياة وإقامة لعازر،
“أنا القيامة والحياة، مَن آمن بي وإن مات، فسيحيا” (يو 25:11)

“تعريف بكتيّب “مرافقة الحزانى”، الذي يتضمّن في أقسامه الأربعة، أصول وقواعد مرافقة المحزون، ليعبر من الحزن إلى الرجاء. في هذا الكِتاب نُدرِكُ أنَّ الله لَم يَترُك الّذين سَبَقونا وخَسروا أحبّاءَ لهم، وهو لن يَترُكَنا نحن أيضًا؛ ولذا سنقوم نحن والله بمرافقة الإنسان المحزون، ولن نَترُكَه وَحدَه، بل سَنكونُ إلى جانِبِه في كلّ المراحل. ولذا، أعطى الربُّ الكَنيسة دعوةً جديدةً …”

تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح العاشر،
الراعي الصالح،
“أنا الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف” (يو 10: 11)

رسالة شباط 2026، بِقلم الخوري سامر الياس،
السّعادة عمليّة تَحَوّل – عُرس قانا الجليل (يو 2: 1 – 11)،
“أولادنا لَيْسوا بحاجةٍ إلى هدايا جديدةٍ لكي يَعيشوا الفرح، بَل إلى تَحَوّلٍ في العلاقة الوالديّة معهم… لَسْنا بحاجةٍ إلى ربحٍ ماديٍّ لكي نَشعر بالسّعادة، بل إلى تَحَوّلٍ …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp