“إنجيل يوحنّا مُختلفٌ عن الأناجيل الأخرى، متّى، ومرقس، ولوقا، المسمّاة بالإيزائيّة، يتكلّم يوحنّا على نفسه بإنّه شاهدٌ على هذه الأمور من دون ذِكر اسمه في النّص، ولكنّ التّقليد الكَنسيّ يقول إنّ يوحنّا هو الشّاهِد وهو الّذي وضع رأسه على صدر المسيح …”
“إنجيل يوحنّا مُختلفٌ عن الأناجيل الأخرى، متّى، ومرقس، ولوقا، المسمّاة بالإيزائيّة، يتكلّم يوحنّا على نفسه بإنّه شاهدٌ على هذه الأمور من دون ذِكر اسمه في النّص، ولكنّ التّقليد الكَنسيّ يقول إنّ يوحنّا هو الشّاهِد وهو الّذي وضع رأسه على صدر المسيح …”
“سفر أعمال الرّسل، في الظّاهر، قصّةٌ تُخبرنا عن أهمّ ما قام به الرّسل الاثني عشر، وبخاصّةٍ الرّسولَيْن بطرس وبولس، في سبيل ايصال بشارة الإنجيل إلى العالم؛ ولكنّه في العمق “إنجيلٌ خامس”، إذ يتضمّن بشارة الإنجيل. إنّ كاتب السِفر هو الإنجيليّ لوقا …”
“يقول بولس الرّسول في رسالته الى أهل رومية: “لن تستقيم الأمور مهما عظُمت أفكار النّاس إلاّ إذا كان سلاحك هو كلمة الله”. فكلمة الله تعطيك الرّاحة والسّلام والقدرة على مواجهة تحديّات الدنيا. أما كلّ ما هو خارج هذه الحقيقة فهو وهمٌ …”
“يركّز الرّسول بولس في هذه الرّسالة على ما يكنّه من محبّةٍ تجاه كنيسة كورنثوس، ويلفت انتباه المؤمنِين لقضية المعلّمِين أو الرّسل الكذبة من أجل تحقيق غاياتٍ معيّنةٍ، كما يدافع عن شرعيّته كرسول مكرَّس تعرّض لعذاباتٍ كثيرةٍ في سبيل إيمانه …”
“رسالة مار بولس إلى العبرانيين، ليست رسالة، ولا بولس هو كاتبها، إنّما عظة ليتورجيّة يتمّ فيها شرح إحدى الرُتَب الكنسيّة، كالقدّاس الإلهيّ أو العماد. المرجّح أن يكون قد كتبها أحد تلامذته، أو أحد الأشخاص الّذين عرفوه بدليل الاختلاف عن الرسائل…”
“في سِفر الرُّؤيا، سنكتشف أنّ الرَّحمة والحبّ والسَّند لا تأتي إلّا من الله، أو مِن الإنسان الّذي يَضَعه الله في طريق المؤمِن ليَسنُدَه ويُحبُّه ويرحمه. ولكنّ هذه الصِّفات هي صِفات إلهيّة، لذا نادرًا ما نجد رحمةً ومحبّة عند البشر. إنَّ قاموس الحبّ عند الله مختلفٌ …”
رسالة كانون الثاني 2026، بِقلم الأب ابراهيم سعد،
كيف نبدأ عاماً جديداً مع الرّجاء؟،
“مع بِدايةِ عامٍ جديدٍ، تَقِفُ قلوبُنا بَين ما مضى وما هو آتٍ. نَنظرُ إلى الخَلْفِ فنَحملُ خُبراتٍ، أفراحاً، جِراحاً، وانْكِساراتٍ… ونَنظُرُ إلى الأمامِ بِسُؤالٍ واحدٍ يَسكُنُ أعماقَنا: هل هُناكَ رجاءٌ؟ …”