رسالة كانون الثاني 2012، من محاضرة للأب عبود عبود الكرمليّ،
الظهور الإلهيّ،
“اعتمد يسوع المسيح البريء من كلّ خطيئة، على يد يوحنا المعمدان الذي هو عليه أن يعتمد على يده، الإنسان الخاطئ، الذي تربّى وعاش مع المسيح …”

 عِظة القدّاس الإلهيّ للأب نايف سمعان، خادم الرعيّة،
“الموت في المسيحية بداية الولادة الجديدة، الخليقة الجديدة، لذا على هذه الصّلة مع الأموات أن تبقى موجودة، حتّى يشفعوا لنا، عبر صلاتنا لأجلهم من فيض حبّنا، فنَخلص بالمسيح …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ديمتري شويري، خادم الرعيّة،
“قد أوصانا يسوع بأن نحبّ أعداءنا وألاّ نعبد الله والمال، مثلاّ، فهل نحن نطبّق هاتين الوصيّتين وغيرهما؟ فالتّوبة إذاً مسيرة دائمة ومستمرّة نحو الصّلاح، عسانا نحيا بها دوماً! …”

رسالة تشرين الثاني 2011، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
“كونوا متيقّظين…” (متى 24: 44)،
“يسوع يقول لنا إنّه علينا أن نكون مستعدّين. وغالباً ما نكون منهمكين في شؤون الدنيا التي تصرفنا عن الاستعداد ليوم الآخرة. المسيح يلفت نظرنا إلى وجوب الاستعداد لمجيئه الأخير …”

رسالة تشرين الأوّل 2011، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
هو المسيح… انظروا إليه،
“انظروا إلى المسيح فهو خلاصكم: لا تخافوا أن تؤمنوا به… إنّه يعطيكم…ولا يحرمكم شيئًا. لا تخافوا أن تلفظوا اسمه أمام الآخرين…. لاتخافوا أن تكرّسوا بعض الوقت للتكلّم معه …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“القيامة محور حياتنا، ممنوع كمسيحيين أن نكون حرّاس قبور، بالرّغم من خوفنا من الموت، علينا كيسوع عندما حانت ساعته، أن نسلّم أنفسنا للّه: “لتكن مشيتك”، وأن نترجّى القيامة …”

رسالة أيلول 2011، بقلم الأب ملحم الحوراني،
فليَسمعِ الموتى،
“في كل مرّةٍ يودّعنا فيها راقدٌ على رجاء القيامة والحياة الأبديّة، نذهب إلى الكنيسة لوداعه في صلاة الجنّاز، فنسمع الإنجيلَ نفسه، من بشارة يوحنّا 5: 24- 30. وفي هذا الإنجيل جملتان محوريتان …”

“اليوم، أردنا أن نزوّدكم أيّتها الوجوه الطيّبة بعربون شكرٍ، ليبقى المسيح إلهنا منارة بيوتكم، فيملأها سلاماً وحياةً ورجاءً، ويقدّس عائلاتكم ويرحم أمواتكم، فنردّد معاً المسيح قام حقاً قام! …”

رسالة آب 2011، بقلم الأب ابراهيم سعد،
مَن هي الكنيسة؟،
“هل الكنيسة وقف على جماعة خاصة وشعب مختار دون الجماعات ودون الشعوب؟ لا، الكنيسة روح الله في هيكل الإنسانية فهي عامة وجامعة، صالحة ومستعدة …”

رسالة تموز 2011، بقلم الأب نايف سمعان البولسيّ،
صرخة يسوع أمام الموت!،
لقد عاش الرب يسوع المسيح حياته بيننا، بمثالية خيالية، وشفافية عميقة، وظهور غامض، ولأنه إله كامل وإنسان كامل، كان يسعى لكي يُخرجَنا من هاجس حياتنا المخيف، لكنّنا بشرٌ لم نفهم …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp