رسالة حزيران 2011، بقلم الأب جورج الطحّان،
يا فرحي المسيحُ قام…،
“صرخةٌ فصحيَّةٌ تعبقُ بِطِيبِ فرحِنا بالرَّبِّ القائمِ من بين الأموات. وفرحُنا هذا ليس فرحًا خارجيًّا، وكأننا بنا نفرح بعملِ آخر ولا ناقةَ ولا جملَ لنا فيه. هذا الفرحُ الفصحي يَمَسُّ كيانَنا لأنه حدث من أجلِنا …”

رسالة أيّار 2011، للأرشمندريت جورج النّجار،
نترجى قيامة الموتى والحياة في الدّهر الآتي،
“قد لا تفارق فكرة الموت فكر الإنسان، فهو مذ يبدأ يفكر ويعي، يتساءل عن وجوده ومصيره، وكل الديانات حاولت أن تعطي بعض الأجوبة على هذه التساؤلات: لماذا الموت؟ ما الذي يموت فينا؟ …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“أسألُ الربَّ الإلهَ أن يمنحَ جماعة “اذكرني في ملكوتك” النِّعمَةَ والبَركةَ، ولتبقَ صلاةُ ورجاءُ أعضائها مرتكزِةً على مجدِ قيامَةِ سَيِّدِ الحياةِ يسوع المسيح، َلْنُردِّدْ مَعاً اليومَ وفي كل يَوْمٍ: المسيحُ قام ..”

كلمة للخوري ايلي غزال، خادم الرعيّة،
“إنّ أموتنا يَسمعوننا، ويَروننا، ويَحيون ويفرحون معنا، فالنّعمة والرّاحة تصِلان إليهم، لأنّنا كنيسة تصِل الأحياء على الأرض، بالأحياء في السّماء. فأمواتنا هم السّابقون، ونحن اللاحقون …”

رسالة نيسان 2011، (من خطبة للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم)،
خطبة عيد الفصح للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم،
“مَن كان حسن العبادة ومحبًا لله فليتمتّع بحسن هذا المحفل البهج، مَن كان عبدًا شكورًا فليدخل فرحَ ربّه مسرورًا، مَن تعب صائمًا فليأخذِ الآن الدينار، مَن عمِل من الساعة الأولى …”

رسالة آذار 2011، (من أقوال الآباء القدّيسيين)،
الصّوم في أقوال آبائنا القدّيسين،
“إنّ الصّوم هو أول وصية سلّمها الله للبشرية حين أمر أبوينا الأولين “آدم وحواء” أن لا يأكلوا من بعض أثمار الجنة. الصّوم هو أول عمل قام به ربنا وسيدنا يسوع المسيح بعد العماد …”

رسالة شباط 2011، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
مفهوم الموت في الجنّاز المارونيّ،
“لذلك، تُصلّي الكنيسة من أجل أن يغفر الربّ خطايا الموتى وجهالاتهم التي اقترفوها بتعدّيهم وصاياه خلال حياتهم. ترتبط هذه الصّلاة بالدينونة لأنّ مصير الأموات أصبح بين يديّ الله …”

رسالة كانون الثاني 2011، بقلم الأب شاهين ريشا الكرمليّ،
الميلاد والفصح،
“الأعياد في مظاهرها الاجتماعيّة تختصر المعاني والقِيَم فتنتشر الزينة وتصدح الموسيقى ويتلاحق الصخب نهاراً وليلاً، وتَضْمُرُ الصلاة، ويضعف الإيمان وتصبح فرحةُ العيد هدايا وأسهاراً. …”

كلمة الأرشمندريت جورج نجار، النائب العام الأسقفيّ،
“الإنسان المؤمِن بالقيامة يَفرح بقيامة أمواته، نجتمع لنَذكرهم ونتذكّرهم، كأبناء للكنيسة الواحدة، المنتصرة والمجاهدة، بالأعمال الصّالحة، والعلاقة الطّيبة لأحدنا مع الآخر …”

رسالة تشرين الثاني 2010، بقلم الأخت دوللي شعيا ر.ل.م.
“الأموات في المسيح سيَقومون أولاً … ” (1 تس 4: 16-17)،
“يعيش الأحياء في شركةٍ مستمرّة مع أمواتهم، من خلال المسيح، الذي بواسطته يُحضرُ الآب الراقدين معه. إنّها شركة حياةٍ أبديّة تُشير إلى أنّ المؤمنين لم يعودوا في الموت …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp