[blank h=”20″] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين

رسالة أيلول 2009، بقلم الخوري أنطوان الزاعوق،
لماذا كان الفداء بالصّليب؟،
كان سر التجسّد سرَّ فداء. والفداء كان إصلاحًا ومصالحة. ولكن، لماذا تمَّ ذلك بالصّليب؟ ألم يكن الله قادرًا أن يُصلح ويُصالح بطريقة أخرى، فيُظهر رحمته وحبّه المجاني بالغفران …”

من “أنا هو الطريق”، آب 2003، كنيسة النبيّ الياس – المطيلب،
ودخلت العذراء إلى فرح ربّها…،
“فتعييد الكنيسة لانتقال العذراء هو في حقيقته وجوهره ليس مجرد تكريم وتعييد للفرح والبهجة وحسب، بل يحمل معياراً لإيمان عميق بقيامة الأجساد، وبتكريم جسد الإنسان في صورته …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“هناك 3 مفاتيح: مفتاح المحبّة، محبّة أنفسنا والآخرين، وهي أعظم الأمور. ومفتاح المعرفة والثّقافة، لمعرفة الله والتّعمّق وتثبيت الإيمان الحي، والقراءة في الإنجيل، ومشروع القداسة …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب جوزف العلم، خادم الرعيّة،
“إنّ الكلّ يخاف الموت، لأنّ فكرته السّلبيّة جذّرتها تقاليد اليأس ما قبل المسيح في أذهاننا؛ إنّ الموت انتقال لا يُرمز إليه بِلِبس اللّون الأسود، ولا بِتجهّم الوجه وتَكدُّره بالحزن، هو انتقال للقاء الرّب …”

رسالة تموز 2009، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“إن لم يكن من رجاء للقيامة …” (2مك 44:12)،
“عندما نجتمع في بيت للصّلاة وقد رحل عنّا أبناء أعزّاء على قلب كلّ واحدٍ منا، تتصاعد من القلب كلمات عتاب: “كتير كتير هالقد يا رب”، “ليش صار هيك” “حدا سمع عنهن كلمي، إذيو حدا؟..” …”

رسالة حزيران 2009، بقلم جميلة موسى،
الطريق إلى الحياة،
“قرعت الأجراس حزناً وتوقّفت ساعة زمن حبيبتي أمّي، آخذةً منها كلّ حركة وإحساس: لقد ماتت! وقفتُ مع تلك اللحظة الطويلة، صامتة، رافضة صدمة الفراق، وكان السؤال الأكبر لمَ الموت؟ …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ميشال عبود الكرمليّ،
“لِم نولد ونحيا على الأرض، ما دمنا سنموت؟ لأنّ قيامة المسيح من بين الأموات، وقهره لسلطان الموت-النّهاية، صار بداية لحياة أخرى، فوق، في السّماء، حيث لا موت ولا حزن ولا ألم …”

رسالة أيّار 2009، بقلم جوزف شمعون، لجنة الكلمة، دير مار الياس – انطلياس، أتبعك حيث تمضي!،
“إلى درب التواضع هدَيتَنا حيث ولدتَ – وأنتَّ رب الكون- في مغارة حقيرة لتعلّمنا أن نزيل برقع الكبرياء عن عيوننا فنرى في إخوتنا صورتك البهية، وتعلّمنا إن كبرنا يكمن في الخدمة …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“في نِهايَةِ المَطافِ، ندرِكُ أَنَّ انْتصارَ الرّبِّ الختاميَّ في عَمَلِ القيامةِ، يَكْشِفُ لنا المعنى لمِحَنِنا وموتِنا. نحنُ هُنا لِنُصَلِّيَ لأَجْلِ أَحْبابٍ سبقونا، آملينَ في استمرارِ علاقتِنا بِهِم روحيّاً وَعَبْرَ إيمانِنا العميقِ المُسْتَمَدِّ مِنْ قيامَةِ الرَّبِّ…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp