“أنتَ الحياةُ يـا معطي الحياة، أنتَ الرجاءُ في ظلمة الموت، دعنـي أراكَ أفهمُ مـن أنتَ، لك إلهـي تصرخُ حياتي، اُذكرني في ملكوتِك، ملكوتُك حبُّ يمنحُ السلام، يملأ القلوبَ من فيضِ الرجاءَ، تُفرّحُ نفسي أتـركُ الآثـامٍ، تنظرُ إلـيّ تسمعُ ندائي، اُذكرني في ملكوتِك…”

[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] “تذكار الموتى المؤمنِين”، 2008، القدّاس الاحتفالي السنويّ، في

رسالة تشرين الثاني 2008، بقلم الأب ايلي نخول م.ل،
الموت الأوّل والموت الثاني،
“الموت الأوّل هو مصير الإنسان الطبيعيّ والبديهيّ كخاتمة لقدرة الجسد القصوى على احتمال المرض والشيخوخة ؛ وهذا الموت لم يكن يشكل مصدراً لقلق الإنسان وخوفه منه لولا الموت الثاني …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأب ابراهيم سعد، خادم الرعيّة،
“دعوتنا اليوم، للصّلاة من أجل الموتى حتّى، بصلاتنا من أجلهم، تتحرّك نفوسنا نحو التّوبة والتّعلّق بكلمة الرّب وصوته، فتنتعش نفوسنا، وتلتهب قلوبنا بمحبّته؛ إذ إنّنا من عائلة الرّب …”

رسالة تشرين الأوّل 2008، بقلم الأب ملحم الحوراني،
الراقدون… حروفٌ مِن نور،
“مررتُ مرةً ببيت المرحوم جدّي في جديدة مرجعيون، واحتجتُ إلى أن أقرأ في نسخةٍ من الكتاب المقدّس كان يقرأ هو فيها، وتعود إلى أكثر من مئة سنةٍ خلت، فعثرتُ، في وسط الكتاب …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“أنّ كلاّ منّا يطرح على نفسه السّؤال:”من أنا؟”، أأنا مجرّد رقم في هذا العالم، أم أنا مخلوق سام، فكّر الله فيّ قبل أن أكون في الحشا؟ أنا إذا إنسان بعين إله. فأين أنا في مسيرة إيماني؟ …”

رسالة أيلول 2008، بقلم الأب سعيد العيراني م.ل،
الرّجاء،
“لقد حصر السيّد المسيح الإيمان والرّجاء بشخصه الإلهيّ؛ فلا مكان لليأس عند من يؤمن به ولكن إيمانًا ثابتًا. لذا فموضوع رجائنا هو الله الذي يعد ويهب ذاته للبار أجرًا. كان القديسون العظام …”

رسالة آب 2008، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“فرحتُ بالقائلِين لي: إلى بيت الرّب ننطلق” (مز 1:122)،
” قد يختبر الإنسان الحبّ، فيحدّثك عنه، وقد يختبر الألم، فيشجيك بمعاناته وصراعه معه، وقد يختبر الإنسان لوعة الفشل، ولذّة النّجاحات، سكون الوحدة، وصخب المجتمع فتكون نتيجة اختباره …”

رسالة تموز 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
مَن يموت لابسًا هذا الثوب…،
“فعندما أتكرّس بثوب العذراء أعرف أنّ مريم تظلّلني بحمايتها وترافقني وتحميني، أتذكر أنني مدين لهذه الأمّ السماويّة، وأنّ عليَّ أن أكون ابنًا وفيًا لها، أسعى لأتحد بيسوع المسيح وأشابهه …”

رسالة حزيران 2008، بقلم الخوري داوود كوكباني،
علامة الاستفهام الكبرى في حياة كلّ إنسان هي الموت،
“فإذا كان الموت هو نهاية الحياة، فلماذا الحياة؟ حلم الإنسان هو أن يعيش، أن لا تنتهي الحياة، لماذا الموت إذًا؟ السؤال الوحيد الذي لا يُسأل:”هل سيموت فلان؟”. إذا كان الإنسان ينتظر الخاتمة …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp