رسالة كانون الأوّل 2009، بقلم مارون بلعة، لجنة الكلمة، دير مار الياس – انطلياس، بين الولادة والولادة،
“عندما أطلب من الرب أن يذكرني في ملكوته عند مماتي، عليّ أن أذكره في دنياي على هذه الأرض. أي أن أتذكر ما قاله لي من خلال الإنجيل، وأتلّمسه في أعمال الرسل وأحياه في الكنيسة …”
رسالة تشرين الثاني 2009، بقلم الخورأسقف جورج شيحان،
“مَن يَسمع لي ويؤمن بمَن أرسلني …” (يو 24:5)،
“لكي نعاين الملكوت مطلوب “اهتداء” ولادة جديدة. فالملكوت هو هذا اللقاء الودّي بين الله والإنسان الذي تحقق نهائيًا في المسيح عندما تجاوز، من خلال الموت الكائن، إلى الحياة الجديدة …”
رسالة تشرين الأوّل 2009، بقلم تاج قشعمي، لجنة الكلمة، مار الياس – انطلياس، كنيستنا… أمُّنا،
“كنيستنا هي أمّنا ونحن نبقى أجنّة في رحمها طالما نحن نعيش حياتنا على هذه الأرض. ومن تعاليم هذه الكنيسة نستمدُّ حياتنا فنحيا بالروح في أعماقها حتى تحين ساعة ولادتنا …”
رسالة أيلول 2009، بقلم الخوري أنطوان الزاعوق،
لماذا كان الفداء بالصّليب؟،
كان سر التجسّد سرَّ فداء. والفداء كان إصلاحًا ومصالحة. ولكن، لماذا تمَّ ذلك بالصّليب؟ ألم يكن الله قادرًا أن يُصلح ويُصالح بطريقة أخرى، فيُظهر رحمته وحبّه المجاني بالغفران …”
من “أنا هو الطريق”، آب 2003، كنيسة النبيّ الياس – المطيلب،
ودخلت العذراء إلى فرح ربّها…،
“فتعييد الكنيسة لانتقال العذراء هو في حقيقته وجوهره ليس مجرد تكريم وتعييد للفرح والبهجة وحسب، بل يحمل معياراً لإيمان عميق بقيامة الأجساد، وبتكريم جسد الإنسان في صورته …”
رسالة تموز 2009، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“إن لم يكن من رجاء للقيامة …” (2مك 44:12)،
“عندما نجتمع في بيت للصّلاة وقد رحل عنّا أبناء أعزّاء على قلب كلّ واحدٍ منا، تتصاعد من القلب كلمات عتاب: “كتير كتير هالقد يا رب”، “ليش صار هيك” “حدا سمع عنهن كلمي، إذيو حدا؟..” …”
رسالة حزيران 2009، بقلم جميلة موسى،
الطريق إلى الحياة،
“قرعت الأجراس حزناً وتوقّفت ساعة زمن حبيبتي أمّي، آخذةً منها كلّ حركة وإحساس: لقد ماتت! وقفتُ مع تلك اللحظة الطويلة، صامتة، رافضة صدمة الفراق، وكان السؤال الأكبر لمَ الموت؟ …”
رسالة أيّار 2009، بقلم جوزف شمعون، لجنة الكلمة، دير مار الياس – انطلياس، أتبعك حيث تمضي!،
“إلى درب التواضع هدَيتَنا حيث ولدتَ – وأنتَّ رب الكون- في مغارة حقيرة لتعلّمنا أن نزيل برقع الكبرياء عن عيوننا فنرى في إخوتنا صورتك البهية، وتعلّمنا إن كبرنا يكمن في الخدمة …”
رسالة نيسان 2009، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
أيقونة نزول الربّ إلى الجحيم،
“إن ما يُعرَفُ بأيقونة القيامة هو في الحقيقة أيقونة نزول الرّبّ إلى الجحيم. فالكلمة صار جسدًا وافتدانا الله بدمه، وأبطل الموت بعبوره فيه ورفع الإنسان إلى العلى. هذا هو الحدث الخلاصي …”
رسالة آذار 2009، بقلم الأب بولس جبور،
أموت لأحيا،
“يموت الإنسان متى اختلّ الجسم وتعطّلت وظائفه، ومتى مات الدماغ، فلا رجوع إلى الحياة. نحن لا نتحكم بالموت، إنما تحكمه قوانين الطبيعة. قوانين لا تعرف الاستثناء، ستطالنا يوماً …”
