عظة الأب دومينيك العلم المريميّ،
“إنّ صلاتَنا لأمواتنا لَيست عَملَ شَفقةٍ منّا على مَصيرهم باعتبار أنّنا لا نُدرِك أين هُم موجودون، إنّما هي لقاءٌ يَجمعنا بِهم. هُنا، لا بُدَّ من أن نتذكَّر أنّه مهما عَظُمت محبَّتُنا لأمواتِنا ورَحمتُنا لهم …”
عظة للخوري يوسف فضول، خادم رعيّة سيّدة الانتقال – مزيارة،
“في النَّص، يَطلبُ الربُّ يسوع مِن أبيه أن يَمنَحَ جَميعَ المؤمنِينَ به تلك المحبّة الّتي تَربطُ بينَه وبَينَ الآب، فيَتمكَّنَ هؤلاء أن يتابعوا مَسيرةِ الربِّ بعد انتقالِهِ مِن بَينِنا، عندما يَعيشونَ المحبّةّ …”
عظة للأب ميلاد أنطون المريميّ، كنيسة سيّدة النجاة – عشقوت،
“المغزى من قصة دانبال: علينا أن نُدركَ أنَّ الحياةَ الـمُعطاةَ لنا على هذه الأرضِ هي فُرصةٌ لا تَتكرَّرُ يَمنحُها اللهُ للإنسان، كي يسعى هذا الأخيرُ مِن خلالِها للحصولِ على الحياةِ الأبديّة …”
عظة للأب كابي حداد، خادم كنيسة مار مارون – أكرا، غانا،
“إخوتي، فلنسَهرْ كي تبقى مصابيحُنا مُضاءةً فَتَتمكَّنَ مِن إنارةِ الطَّريقِ أمامَنا وأمامَ كُلِّ من يُحيطُ بنا. ولنَتَذكَّرْ دائمًا أنّنا لا نَعرفُ متى يأتي العريس، لذا علينا أن نبقى مستعدِّينَ للقائِه …”
عظة للخوري سليم منّاع، خادم كنيسة مار شربل – كرم سده، زغرتا،
“عندما نُردِّدُ “أذكرني يا ربّ متى أتيتَ في ملكوتِكَ”، في كلِّ لحظةٍ من حياتِنا: في أسوَإِ أيّامِنا كما في أفضِلها، وفي كلِّ عملٍ نقومُ به. فلنَثِقْ بأنّ الربَّ سيَمنَحُنا الخلاصَ متى أعلنَّا عن تَوبَتِنا إليه …”
عِظة للخوري كمال طعمة، مزار القدّيسة رفقا، حملايا،
“ما الّذي أستطيع أن أفعلَه من أجل يسوع؟ نستطيعُ أن نَعيشَ المحبَّة تُجاهَ بعضِنا البعض واضِعِين جانبًا الحقدَ والضَّغينة والأنانيّة. إنّ السَّلام سيَعُمُّ العالَم أجمَع، متى عِشنا المحبّة …”
عظة للخوري رومانوس بو عاصي، خادم رعيّة الميلاد الإلهيّ – الحضيرة وبيت الشعار، المتن،
“لا تسلكوا في حياتِكم مَسلَكًا يَقودُكم إلى الهلاك. عودوا إلى عبادة الله الحقّ، عِيشوا بحسبِ ناموسِ المسيح، أدعوكُم إلى قَرع صُدوركم أمام الله قائلين: ارحمني يا ربّ، أنا الخاطئ …”
عظة للخوري ميلاد مخلوف، خادم رعيّة السيّدة بقاعكفرا، بشرّي،
“طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من وادي الدُّموعِ هذا، طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من هذه الأرض الفانية المليئة بالألم والأوجاع، طوبى لهم لأنّهم توَّقفوا عن عَيشِ الحسد والطَّمع والغَيرة والأذيّة …”
عظة للأب بولس اسكندر، خادم رعيّة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس – برج حمود،
“إنَّ مشيئةَ الله الآب هي أن يحيا الإنسانُ في المحبّة، وأن تُثمِرَ فيه المحبّة ويُعبِّرَ عنها بأعمالٍ يَقوم بها تُجاه الله وتجاه إخيه الإنسان. حينئذٍ نُتمِّمُ مشيئةَ الله في حياتنا ويَكُونُ الربُّ طَعامَنا حقًّا …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب دومينيك نصر المريميّ،
“مَن مِنَّا لَيسَ لديه شخصٌ عزيزٌ سَبَقَه إلى الحياة الثّانية؟ بمعنى آخَر، مَن مِنَّا لا يَعرفُ شخصًا عاشَ معه في هذه الحياة الأرضيّة، وفي ظَرفٍ مِن الظُّروف، وفي يومٍ من الأيّام، لم يَعُد موجودًا؟ …”
