رسالة كانون الأوّل 2014، بقلم الأب إيلي خنيصر الراهب الشويري،
كيف تقرأ مغارة الميلاد؟
“ما أن يصِل شهر كانون الأوّل، حتى يستعدّ الجميع لتزيين المغارة والشجرة، إن في البيوت أو في المحال التجاريّة … والفرحة تغمر القلوب حين يضعون التماثيل منتظرين ليلة الميلاد …”
رسالة تشرين الثاني 2014، بقلم الأب ملحم الحوراني،
حفظُ الكلمة … رادِعُ الموت،
“لم يكُن “الموتُ” في قاموس الخليقة لـمّا خرجت من يد جابلها. فالله أبرأَ آدمَ ليصير ابنَه الخالدَ، ويُشاركه محبّته، وأعطاه كلمتَه وصيّةً لتكون له الحياةُ. ولكونه مخلوقًا حُرًّا …”
رسالة تشرين الأوّل 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب (الجزء الثاني)،
“من الطبيعي أن يعطش المسيح على الصّليب خصوصاً مع نزف الدماء لكن هناك في هذه الصرخة أكثر من العطش الجسدي، إنه عطش الله الذي يبحث عن الإنسان منذ اختبائه …”
رسالة أيلول 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب،
“سبع كلمات تفوّه بها يسوع على الصليب، سبع لآلىء تحمل خلاصة الكثير مما عاشه وعلّمه خلال ثلاث وثلاثين سنة عاشها على أرضنا. كلمات المنازع الذي يعرف أنه ينهي شوطه على الأرض …”
رسالة آب 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
انتقال مريم إلى السّماء يشدُّ أنظارنا نحو الملكوت،
“عيدُ انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، عيدٌ قديمٌ تحتفل به الكنيسة منذ العصور الأولى، ويُعبَّر عنه بعيد رقاد السَّيدة العذراء، حيث تشرح عنه الأيقونات المقدَّسة …”
رسالة تموز 2014، بقلم الأب عبود عبود الكرملي،
الكرمل كلّه مريميّ،
“إنّ هذا القول قد طَبع الرهبانية الكرمليّة قولاً وفعلاً. فالعذراء دائماً ما تذهب لملاقاة إخوتها بحضورها الدَّائم ومثالها الحي. الكرمل بأسرِه مطبوع بحبِّ مريم، محاولاً عَيش فضائلها …”
رسالة حزيران 2014، بقلم الأب اغناطيوس داغر،
مفاعيل الرّوح،
“بعدَ موتِ المسيح على الصَّليب، تملَّكتِ الرُّسُلَ حالةٌ من الضَّياع والخوف. وبعدَ قيامته من بين الأموات وظهُوره العَلَنيِّ عليهم في عليَّة صِهيون، شحَنَهم شحنةَ اندفاعٍ جديدٍ بحلول الرّوح …”
رسالة أيّار 2014، بقلم الخوري نبيل الزريبي،
“طوبى لمن لم يرَوا وآمنوا” (يو29:20)،
“يوم القيامة لم يكن توما مع باقي التلاميذ الذين عاينوا الربّ، ربما كان غيابُه بسبب معاناته من جرّاء آلام يسوع وموته… مما جعله يتمادى في الشّك ويُعلِن عدم إيمانه بقيامة الرب …”
رسالة نيسان 2014، من أقوال الآباء القدّيسين،
أينَ غلبتُكَ يا موت؟،
“الآن، بعدَ أن أقامَ المـُـخلِّصُ جسدَهُ لم يعدِ الموتُ مرعباً بعد، لأنَّ كلَّ الذين يؤمنونَ بالمسيحِ يدوسون الموتَ، كأنَّهُ لا شيء ويفضِّلونَ أن يموتوا عن أن يُنكِروا إيمانَهم بالمسيح! …”
رسالة آذار 2014، بقلم الأب بول كرم،
مع حلول زمن الصّوم المبارك،
“إنّ زمن الصّوم الـمُبارك على الأبواب، وهو زمن التوبة وفحص الضمير وزمن تجسيد رسالة المحبّة لخِدمة الـمُحتاجين، فتعالوا نقف معاً وقفة تأمّل وصلاة ومُبادرة، أولاً: التأمّل: كي نخشع …”
