رسالة أيّار 2026، بِقلم الأب زياد أنطون، راهب مارونيّ مريميّ.
رموز مريم العذراء في الكتاب المقدّس،
“تكثر رموز مريم العذراء في الكتاب المقدّس، وتراها الكنيسة في الأمور التالية من العهد القديم على أنّها: سُلّم يعقوب (تك 28: 12) إذ إنّ شفاعة مريم هي للمؤمنِين كالسُلّم يُصعد بهم …”

رسالة نيسان 2026، بِقلم الخوري دانيال الخوري.
“اذْهَبا وَقولا لإِخوتي أنْ يَذهبوا إِلى الجلِيل…” (مت ٢٨: ١٠)،
“فالقائمُ منَ الموتِ ضرَبَ موعدًا في الجَليل بعدَ أن ظَنَّ الجميعُ أنّه في مكانِ الموتِ، وأنَّ كلَّ شيءٍ قدِ انتَهى. وهذا ما قد يحدُثُ لنا أيضًا، “أن لا نعرِفَ في الحاضرِ سوى قبورٍ مختومةٍ ….”

رسالة آذار 2026، بِقلم الأب يوحنَّا داود،
هل يَصوم الرّاقدون؟،
“في كُلِّ سَنةٍ ومَع بِداية الصَّوم يَخطُرني السُّؤال: هل يَصومُ الرَّاقِدون؟ في الإيمانِ الـمَسيحيّ نُؤمِنُ أنَّ الرَّاقدين قد دَخلوا في حالةٍ مِنَ الصَّومِ الأبديّ عن شَهواتِ العالَم …”

رسالة شباط 2026، بِقلم الخوري سامر الياس،
السّعادة عمليّة تَحَوّل – عُرس قانا الجليل (يو 2: 1 – 11)،
“أولادنا لَيْسوا بحاجةٍ إلى هدايا جديدةٍ لكي يَعيشوا الفرح، بَل إلى تَحَوّلٍ في العلاقة الوالديّة معهم… لَسْنا بحاجةٍ إلى ربحٍ ماديٍّ لكي نَشعر بالسّعادة، بل إلى تَحَوّلٍ …”

رسالة كانون الثاني 2026، بِقلم الأب ابراهيم سعد،
كيف نبدأ عاماً جديداً مع الرّجاء؟،
“مع بِدايةِ عامٍ جديدٍ، تَقِفُ قلوبُنا بَين ما مضى وما هو آتٍ. نَنظرُ إلى الخَلْفِ فنَحملُ خُبراتٍ، أفراحاً، جِراحاً، وانْكِساراتٍ… ونَنظُرُ إلى الأمامِ بِسُؤالٍ واحدٍ يَسكُنُ أعماقَنا: هل هُناكَ رجاءٌ؟ …”

رسالة كانون الأوّل 2025، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
“الشّعب السّالِك في الظّلمة أبصَر نورًا عظيمًا” (أشعيا 2:9)،
“الشّعب الّذي أبصَر نورًا عظيمًا هو كلّ إنسانٍ لم يَسمح للانكسار أنْ يُطفئ أملَه، وكلّ عائلةٍ قررَت أنْ تحتفل بالمحبّة رغم الصّعوبات. هذا النّور لا يحتاج إلى أماكن كبيرةٍ ليولد …”

رسالة تشرين الثاني 2025، بقلم الخوري ضومط عون،
“أبوابُ الجحيم لن تَقوى عليها” (مت 16: 18)،
“قيصَريَةِ فِيلِبُّس، سألَ يَسوعُ تلاميذَه: مَن يَقولُ النَّاسُ إنِّي أنا ابنُ الإنسان؟ فقالوا: يوحنّا المعمدان، إيليّا، إرميا، أو أحدُ الأنبياء. فقال لهم يسوع: أنتم مَن تقولون إنّي أنا؟ …”

رسالة تشرين الأوّل 2025، بِقلم الخوري جان يمين،
السَّنة الطَّقسيّة،
“لقد دَخلَ الربُّ الإله في الزَّمن ليُقدِّسَ الزَّمن، وتَجسَّدَ وصارَ إنسانًا ليَبلُغَ هذا الإنسانُ إلى مِلْءِ الخلاصِ الّذي فقَدَه بالخطيئة وعِصيانِ الله والابتعادِ عنه. اقتَرَب الله من الإنسانِ …”

رسالة أيلول 2025، بِقلم الخوري كمال طعمة،
الصّليب،
“الصّليبُ هو علامةُ هذا الحُبّ، وقوَّة الصَّليب تَكمُن في ذلك. فليسَ الشَّكل ولا النَّوع ولا الألم بل الحُبّ الّذي يُميِّز الصَّليب ويبقى رَمز الخلاص الّذي قدَّمَه الربُّ يسوع مَجانًا لِكُلِّ البَشَر. آمين …”

رسالة آب 2025، بِقلم الأب هاني شلالا، المرسل اللبنانيّ،
“فقالت مريم: تُعظِّمُ نفسي الربَّ…” (لو 1: 46-47)،
“إنَّ نَشيدَ مَريم هو صرخةُ حُبٍّ وإيمانٍ ورجاء، تُعبِّرُ عن الفرحِ والابتهاج، عن الشُّكرِ والحَمد، عن التَّعظيمِ والتَّمجيدِ لله، لأنَّ مَريم، حوَّاءَ الجديدة، قد استعادَتْ بَهاءَ صُورةِ الله …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp