“لقاء تنشئة في كتيّب “مرافقة الحزانى”، يتضمّن في أقسامه الأربعة، أصول وقواعد مرافقة المحزون، ليعبر من الحزن إلى الرجاء. الكتيّب من إعداد الخوري لويس سعد ومنشورات جماعة “اُذكرني في ملكوتك. المسيح قام!

محاضرة للمونسنيور أنطوان مخايل،
“أنّه نزول تضامني، مع كلّ الأشخاص المنسيّين المتروكين، لأنّ المسيح ذهب إلى أقصى مكان، إلى أبعد مكان عن السماء الّذي هو الجحيم، أو مثوى الأموات، وتضامن هناك مع كلّ إنسان متروك …”

“تعريف بكتيّب “مرافقة الحزانى”، الذي يتضمّن في أقسامه الأربعة، أصول وقواعد مرافقة المحزون، ليعبر من الحزن إلى الرجاء. في هذا الكِتاب نُدرِكُ أنَّ الله لَم يَترُك الّذين سَبَقونا وخَسروا أحبّاءَ لهم، وهو لن يَترُكَنا نحن أيضًا؛ ولذا سنقوم نحن والله بمرافقة الإنسان المحزون، ولن نَترُكَه وَحدَه، بل سَنكونُ إلى جانِبِه في كلّ المراحل. ولذا، أعطى الربُّ الكَنيسة دعوةً جديدةً …”

محاضرة للمونسنيور أنطوان مخايل،
“نحن لا نقول إنّ الجحيم أو مثوى الأموات، يشكّل مكانًا، بل هو كلّ حالة يختبر فيها الإنسان أنّه متروك، أنّه منسيّ، أنّه مهمل، أن لا أحد يسأل عنه، منسيّ في التاريخ، في المجتمع …”

محاضرة للخوري كامل كامل، خادم رعيّة الخريبة وايلات – عكار،
شرح النصّ الإنجيليّ في طور الإعداد، نشكر تفهّمكم!

محاضرة للأب ميلاد مخلوف، خادم رعيّة بقاعكفرا – بشري،
“هنا يَدعونا القدِّيس بُطرس إلى الثِّقة بكلمة الله الّتي نتفّوه بها أمام الآخَرين، فهي العلامة على أنّها باقية إلى الأبد: فكلمة الله لا تذَبل ولا تفنى أبدًا، على عَكس العُشب الّذي يَذبل ويموت …”

محاضرة للمونسنيور رافايل طرابلسي،
“إنّ النَّصَّ هو خَيرُ تهيئةٍ لنا، ونحن على عَتبةِ الصَّوم الكبير، لأنّه يُساعدُنا على الدُّخولِ في مُعتَركِ السَّهَرِ الرّوحي بالصَّلاةِ والصَّوم، وعلى تَذَكُّرِ أمواتِنا الّذين تَجمعُنا بهم لا فقط المحبّة والصّلاة …”

محاضرة للأب مارون اسطفان المريميّ،
“يُخبرنا بولس الرَّسول أنّه على المؤمِنين تَشجيع بعضهم البعض على الإيمان، ومُساندة الضُّعفاء من خلال تقاسم الخُبرات الإيمانيّة المبنيّة على تَذكيرهم بوجود الحياة الأبديّة …”

محاضرة للأب ميشال عبود الكرملي،
“إنَّ كُلَّ إنسانٍ يَثقُ باللّه، يَحمِلُ في داخلِه نورًا لا يَنطَفِئ أبدًا. إنّ الرَّجاءَ يَجعلُ الحياةَ الإنسانيّة مليئةً بالـمَعاني. كي نَتمَكَّن مِن عَيشِ الرَّجاءِ، علينا بالصّلاةِ وقراءةِ الكِتابِ المقدَّس وخدمة الآخرين …”

محاضرة للخوري سيمون جبرايل،
“إنَّ كُلَّ إنسانٍ مُعمَّدٍ يَقومُ مع المسيحِ إلى الحياةِ الأبديّةِ مِن خلالِ جَسدِهِ الّذي حلَّ عَلَيه الرُّوحُ القدسُ في المعموديّة. وفي سِرِّ الاِفخارستِّيا، إذ نَتناولُ جَسَدَ المسيحِ ودَمَه حقيقةً، “الزاد الأخير” …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp