تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السّابع،
ختمُ المختارين،
“هؤلاءِ هم الذين أتوا من الضيق العظيم، وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوها بدمِ الحمل” (رؤ 7: 14).

رسالة تشرين الأوّل 2020، بقلم الخوري جورج نخّول،
عبورٌ وقيامة،
“ما أشبَهَ اليومَ بالأمس! في أورشليمَ صَخبٌ وضجيج لأنَّ يسوع الناصري عُلِّقَ على صليبٍ، وفي بيروتَ صُراخٌ وأنينٌ لأنَّ المدينة فُجِّرَت بشيبِها وشبابِها. في القُدْسِ شُقَّ حِجابُ الهيكلِ …”

رسالة أيلول 2020، بقلم سيادة المطران بولس الصّياح،
“إنّ حبّة الحِنطة إنْ لم تَقع في الأرض وتمُتْ …” (يو24:12)،
“نَنْظر إلى يسوع معلّقًا على الصّليب يوم الجمعة، فنُشاهد الألم في أفظع مظاهره، ونحدّق أكثر فنَرى التّضحية في أبهى حُلَلِها. وأمام القمّة في الحقد والظلم ظهَر غفران يسوع لِقاتلِيه …”

رسالة آب 2020، بقلم الأب جوزيف عبد الساتر،
التجلّي،
“عيد التجلّي، هو ذروة حبِّ الله للإنسان بأبهى حُلَلِه: إنّه السّماء المفتوحة على الأرض، إنّه حدثٌ سابقٌ لِقيامة الربّ من بين الأموات. مِن هذا الحدث المِحْوَريّ الذي ذَكرَه كلٌّ مِن متى ومرقس …”

رسالة تموز 2020، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“انظروا إلى نهاية سيرتهم …“ (عب 13: 7)،
“فهؤلاء يحسِنون قراءة علامات الأزمنة ولا يساومون لِروح العالم والخطيئة، بل يحيَون حالة المطابقة للإنجيل ويحسِنون الاتِّباع الجذري للمسيح بِثباتِ الإيمان وسخاء المحبَّة وفرح الرّجاء …”

رسالة حزيران 2020، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“لن أترككم يَتامى، فإني آتي إليكم” (يو 14: 18)،
“مَن هو اليَتيم؟ هو شخصٌ وُلِدَ ولا يَعرف أباه أو خَسِر والِدَيه. لذا فهو لن يعيش في أمانٍ، وسيحيا بلا سندٍ ولا مَن يقوده في مسيرته، ويعلِّمه كيف يسير في حياته ويشرح له مصاعب الحياة …”

رسالة أيار 2020، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
حياتنا بِرفقة والدة الإله، العذراء مريم،
“إنّ والدةَ الإله، الكليّة الطوبى، تسير معنا في زمن وباء الكورونا والحَجْر الصحيّ، لِتُحوّل منازلنا إلى كنائس بيتيّة، يكون المسيح أساسها. إنّها لَمِثالٌ يُحتذى به، ونموذجٌ نتبعه في هذا الزمن …”

رسالة نيسان 2020، بقلم الأب شربل أوبا الباسيليّ الشويري،
“يا جاهِل، في هذه اللّيلة، تطلب مِنكَ نفسك…” (لو 12: 20)،
“ما هي ردّةُ فعلنا، كمَسيحيِّين، على هذه الأزمة؟ هل نحن مُصابون بِالذُعر مِثل أغلبيةِ الناس؟ هل نؤمِن بِذاك الذي قال: “أنا هو القيامة والحياة، مَن يؤمنْ بي، وإن مات فسيحيا. وكلُّ مَنْ يحيا ويؤمِن بي…”

تأمّل روحيّ للخوري جوزف سلوم،
“هنا، نطرح السُّؤال على ذواتنا: كَم مِن المرَّات رفضنا بعضُنا البعض؟ في هذا الـمَثل، نلاحظ أنَّ الأب استقبل الابن الأصغر وذَبَح له العِجل الـمُسمَّن، وأرجع له الاستقلاليّة، تلك الحريّة الَّتي أساء استعمالها، وألبَسَه الحذاء، وأعاده للعَهد …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp