رسالة أيلول 2012، بقلم الأب ريمون الهاشم،
حسن اختيار المرشد،
“يقوم تخطّي الذات على الدخول في خطّ الإرشاد والمتابعة. وبما أنّنا لا نشبه المسيح بقدرتنا على تخطّي ذاتنا بمفردنا، فعلينا إذاً أن نُحسن اختيار المرشد المناسب الذي سيساعدنا في ذلك …”
“أما الشكر الكبير نقدّمه من صميم القلب الى العناية الربّية معاهدين إيّاها بمنتهى الأمانة خدمة الكلمة التي تقوّينا حتى نظلّ علامات حيّة على قيامته ضارعين إلى الله أن يرحم أمواتنا …”
رسالة آب 2012، بقلم الأب ملحم الحوراني،
علّمَتني والدةُ الإله،
ن يبلُغُنا نبأُ رقاد شخصٍ بارٍّ نعرفه، يتبادر فورًا إلى ذهننا ما خلّفه لنا هذا الشخص من أمور حسنة ومآثر طيّبة عطِرة، ونأخُذ في استرجاع ما علّمَنا حضورُه بيننا من دروس وعِبَر تُلازمُ ذاكرتَنا …”
رسالة تموز 2012، بقلم الخوري شربل الشدياق،
اُذكرني في ملكوتك،
“في عصر الإلحاد والفرديَّة والسرعة والإنترنت، نجد صدى كلمات “اُذكرني يا رب في ملكوتك” يُدوّي من جديد من خلال هذه الجماعة. لماذا؟ ما الذي يُريد أن يقوله لنا الروح القدس من خلالها؟ …”
رسالة حزيران 2012، بقلم الأب ابراهيم سعد،
في حضرة الله،
“يكفيك أن تتقابل مع المسيح، تتحدث إليه، تدخل في علاقة معه وتجد فيه كل ما يعوزك وكل ما يكفيك. هذا هو الوجود في حضرة الله، حبّ في حبّ، قلب بشريّ يلامس قلباً إلهياً …”
رسالة أيّار 2012، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“وهناك عند صليبِ يسوع وقفَت أُمّه…” (يو 25:19)،
“هل يُمكنُ لأُمٍّ حنون ألاّ تقِفَ بالقرب من ابنِها في أصعبِ ظروفِ حياتِهِ؟ وهل يُعقَلُ أن تكونَ حياةُ من تُناديه “حياتي” مُعلَّقةً على صليب، وهي بعيدةٌ عنها؟ وهل يوحنّا كتبَ صِدفةً …”
رسالة نيسان 2012، بقلم المطران بولس الصياح،
القيامة: اِنتصار على الموت والتزام بالحياة،
“القيامة تحرّر الإنسان المؤمن من الخوف من الموت؛ فالموت بعد قيامة يسوع يتحوّل إلى وثبة نحو الحياة الجديدة. إنه لقاء في الملكوت مع المخلص المنتصر على آخر عدوّ للإنسان، الموت …”
“حينئذٍ فتح أذهانهم ليفهموا الكتب” (لو 45:24)،
دير الراهبات الأنطونيّات – بكفيا.
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“أريد منكم أن تأخذوا قرارات عديدة وهي: أوّلاً، شراء الكتاب المقدّس بِعَهديه، ليكون خاصّتكم، كما أطلب منكم أن تضعوه في مكان قريب منكم، للقراءة فيه يوميًا …”
رسالة آذار 2012، بقلم الأب حبيب شامية،
الصّوم زمنُ تواضعٍ أمام الله،
“إنَّ زمنَ الصّومِ هو زمنُ تواضُعٍ أمام الله، يَجعلُهُ يحنو علينا ويستجيب سؤلنا، فنُحسب أهلاً لأن نشترك في فَرَحه. إنَّ كلمة صوم بالعبريّة تختَصر معانيها؛ أهمّ معاني الصّوم …”
