رسالة تموز 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
مَن يموت لابسًا هذا الثوب…،
“فعندما أتكرّس بثوب العذراء أعرف أنّ مريم تظلّلني بحمايتها وترافقني وتحميني، أتذكر أنني مدين لهذه الأمّ السماويّة، وأنّ عليَّ أن أكون ابنًا وفيًا لها، أسعى لأتحد بيسوع المسيح وأشابهه …”

رسالة حزيران 2008، بقلم الخوري داوود كوكباني،
علامة الاستفهام الكبرى في حياة كلّ إنسان هي الموت،
“فإذا كان الموت هو نهاية الحياة، فلماذا الحياة؟ حلم الإنسان هو أن يعيش، أن لا تنتهي الحياة، لماذا الموت إذًا؟ السؤال الوحيد الذي لا يُسأل:”هل سيموت فلان؟”. إذا كان الإنسان ينتظر الخاتمة …”

رسالة أيّار 2008، بقلم الأب دومينيك العلم المريميّ،
سرّ مريم في الخلاص،
“بين الألم والموت والقيامة، نكتشف سرّ مريم العذراء التي كانت واقفة عند أقدام الصّليب، وقفة رجاء ورمز قيامة، والتي قال لها سمعان الشيخ في الهيكل” إنّ سيفًا سيجوز في نفسها …”

“الحياة بعد الموت”،
دير سيّدة العناية – بيت المحبّة، أدونيس.

رسالة نيسان 2008، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
المسيح قام، حقًا قام!،
“عرَّف يسوع عن نفسه إنه سيّد الحياة، ورأيناه يقيم موتى، ويشفي مرضى ومخلعين، أقام لعازر من بين الأموات، كان مصدر قوة وتعزية لكثيرين. تجلى، كشف عن طبيعته الإلهيّة …”

رسالة آذار 2008، بقلم المطران بولس الصياح،
“ما بالكم خائفين هذا الخوف؟ …” (مر 4: 40)،
“الخوف في نظر المسيح يحمل في طيّاته ما يتناقض والإيمان. الخوف يعمي بصيرتنا فننشغل بما هو آني. يجعلنا ننسى حقيقة ما نحن عليه في عمق ذواتنا، ينسينا أننا “هيكل الروح القدس” …”

“بهدف تعزيز الرّجاء بالربّ يسوع القائم، معطي الحياة، وفي معرض الانفتاح على هذا الموضوع الجريء، حقيقة الموت، مع فئة أساسيّة في مجتمعنا تداعينا، نحن الشباب لنلتقي برفاقنا في المسيرة …”

رسالة شباط 2008، بقلم الأب ميشال بركات،
“فاسهَروا لأنّكم لا تعرفون…” (مر 13: 35)،
“إن موت كلّ عزيز يزج بنا في بحر من التأمل والتفكير. شئنا أم أبينا، إنّا لنجد أنفسنا وجهًا إلى وجه أمام بطلان القيم الإنسانية من غنى وجاه وبهاء وأحزان وأفراح وأتراح، ألا يقول لنا سِفر أيوب …”

رسالة كانون الثاني 2008، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
بين الميلاد والقيامة،
” انتهى عيد الميلاد هذه السنة، ولكن هل انتهى عيش الميلاد؟ بالطبع لا. فالميلاد نعيشه يومياً. أليس من ولد في المغارة هو المصلوب على الصّليب؟ أليس مَن أنشدت له الملائكة …”

رسالة كانون الأوّل 2017، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ ر.م.م.
الموت: ميلاد جديد،
“فالموت هو العدوّ الأخير الذي وعدنا الربّ بأنه سينتصر عليه لتكون لنا باسمه حياة أوفر لكن لا بدّ لنا من التّوقّف عند حدثٍ مهمٍّ، وهو سرّ المعمودية الذي يجعلنا نولد من جديد لحياة أبدية …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp