رسالة تشرين الثاني 2015، بقلم االإكسرخوس الخوراسقف سيمون فضول – نيجيريا،
بالمحبّة نحوّل الأرض سماءً!،
“هذا الموضوع يحاكي ضمير كلّ واحد منّا؛ فقير يعيش على هامش الحياة ولا يجد ما يقيته وما يقيه برد الشتاء وحرّ الصيف وأوجاع المرض والجوع والبؤس والتشرّد، اسمه لعازر أي الله يعين …”
رسالة تشرين الثاني 2014، بقلم الأب ملحم الحوراني،
حفظُ الكلمة … رادِعُ الموت،
“لم يكُن “الموتُ” في قاموس الخليقة لـمّا خرجت من يد جابلها. فالله أبرأَ آدمَ ليصير ابنَه الخالدَ، ويُشاركه محبّته، وأعطاه كلمتَه وصيّةً لتكون له الحياةُ. ولكونه مخلوقًا حُرًّا …”
رسالة تشرين الثاني 2013، بقلم الخوري جوزف سلوم،
اجعلوه زمن الله!،
“يتوقُ الإنسان إلى إعلان الزمن المسيحاني، زمن الله، حيث يتجلى فيضُ الروح، وتحقيق المواعيد والبركات، ونكون رجالات ملتحفين بالنعمة الإلهية. لكننا نحيا في زمن تغيّرت فيه القيم …”
رسالة تشرين الثاني 2012، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
تذكار الموتى “2 تشرين الثاني”،
“وإنّنا نصلّي لأجل الراقدين لأسباب عديدة منها: لنوضّح أن أنفس الراقدين حية، وليست فانيةً، فالله هو إله أحياء. ولتصديق القيامة حيث نطلب من الله تعالى أن يقيمَ أجسادهم في اليوم الأخير …”
رسالة تشرين الثاني 2011، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
“كونوا متيقّظين…” (متى 24: 44)،
“يسوع يقول لنا إنّه علينا أن نكون مستعدّين. وغالباً ما نكون منهمكين في شؤون الدنيا التي تصرفنا عن الاستعداد ليوم الآخرة. المسيح يلفت نظرنا إلى وجوب الاستعداد لمجيئه الأخير …”
رسالة تشرين الثاني 2010، بقلم الأخت دوللي شعيا ر.ل.م.
“الأموات في المسيح سيَقومون أولاً … ” (1 تس 4: 16-17)،
“يعيش الأحياء في شركةٍ مستمرّة مع أمواتهم، من خلال المسيح، الذي بواسطته يُحضرُ الآب الراقدين معه. إنّها شركة حياةٍ أبديّة تُشير إلى أنّ المؤمنين لم يعودوا في الموت …”
رسالة تشرين الثاني 2009، بقلم الخورأسقف جورج شيحان،
“مَن يَسمع لي ويؤمن بمَن أرسلني …” (يو 24:5)،
“لكي نعاين الملكوت مطلوب “اهتداء” ولادة جديدة. فالملكوت هو هذا اللقاء الودّي بين الله والإنسان الذي تحقق نهائيًا في المسيح عندما تجاوز، من خلال الموت الكائن، إلى الحياة الجديدة …”
رسالة تشرين الثاني 2008، بقلم الأب ايلي نخول م.ل،
الموت الأوّل والموت الثاني،
“الموت الأوّل هو مصير الإنسان الطبيعيّ والبديهيّ كخاتمة لقدرة الجسد القصوى على احتمال المرض والشيخوخة ؛ وهذا الموت لم يكن يشكل مصدراً لقلق الإنسان وخوفه منه لولا الموت الثاني …”
رسالة تشرين الثاني 2007، بقلم المطران انطوان نبيل العنداري،
“أنا هو القيامة والحياة…” (يو 11: 25)،
“شدّت يسوع إلى صديقه لعازر وأختيه مرتا ومريم علاقة صداقة وموّدة. وجاء يسوع، بعد موت لعازر، إلى بيت عنيا ليفتقده فلاقته مرتا وقالت له: “يا رب، لو كنت هنا لما مات أخي” …”
