رسالة شباط 2016، بقلم الشماس آلان صادر- حلب، سوريا،
الصّوم الذي ينبع من القلب،
“الصومُ حالة روحيّة يدخلها الإنسان فيتغلَّل روحُ الله في حياته، والغاية منه تَليين قلوبنا لكي تتفتَّح الروحانيّات فنختبر الجوع والعطش إلى الله. أن نصوم يعني أنْ تكون لنا عيون …”

رسالة كانون الثاني 2016، بقلم الأب جورج كيروز م.ل،
سِرُّ العماد،
“أنا في إطارِ دَفنٍ وموتٍ وقيامةٍ: في المسيح وبه ومعه. أنا الآن خليقةٌ غيريّةٌ في هذا المسيح. أنا في إطار ولادة جديدة، ميلادٌ ثانٍ، جديدٌ في روحِ المسيحِ. على جبل الجُلجلة …”

رسالة كانون الأوّل 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
المجد لله في العلى، وعلى الأرض السّلام …”(لو 2: 14)،
“مولد يسوع حدث مُحدّد في تاريخ البشر. لقد أصبح البداية لعهد جديد هو حضور الله في التاريخ البشريّ، ينيره ويوجّهه إلى المجد والسلام والرجاء. أَتى يُظْهِرُ حَنانَ الآبِ ومحبَّتَهُ للإنسانِ …”

عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“لتكن صلاتنا في هذه العشيّة التي تجمع بين الأحياء والأموات، إعلانًا صارخًا لإيماننا بالرّب، قائلين: “أنت هو المسيح ابن الله الحيّ”، وسرّ الفداء الذي غلب به الموت بالموت، وأشركنا بمجده الإلهيّ …”

“نشأت الجماعة من واقع الموت، بفضل سيّدة حوّلت الألم بنعمة الربّ إلى عملٍ عظيمٍ يُولّد الفرح في القلوب. نشكر الله على كلّ الّذين يُشاركون في خدمته. هذه الجماعة تُعطي نفحةً جديدةً للحياة …”

“لكن ثقوا أنا قد غلبتُ العالم” (يو 33:16)،
دير سيّدة البير – بقنايا، المتن.

“ ثِقوا قد غَلَبْتُ العالم” هي الآية الأخيرة الّتي قالها الربّ وهو يُودّع تلاميذه قبل الذّهاب إلى الموت، كما أنّه صلّى الصّلاة الكهنوتيّة الّتي يُصلّيها كاهنٌ يُقدّم الذّبيحة، كيف هذا؟ وهو ذاهِبٌ ليُرينا مشهد الضّعف والهَوان؟ …”

رسالة شباط 2015، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
تغيّرنا فلنغيّر،
“لم يأتِ المسيح إلى الأرض في رحلة مدَّتها ثلاث وثلاثون سنة، ولم يأتِ بزيارة تفقديّة لأشخاص كان قد خلقهم ليعرف أين أصبحوا من سرّ الخلق فيُحاسبهم، بل أتي ليعيش إنسانيتنا …”

رسالة كانون الثاني 2015، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
الميلاد،
“عندما يتكلم اللاهوت المسيحيّ عن الميلاد فهو يقصد بذلك سرّ التجسّد أي سرّ ابن الله الذي صار إنسانًا. إنّه اتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية في شخص يسوع المسيح …”

رسالة كانون الأوّل 2014، بقلم الأب إيلي خنيصر الراهب الشويري،
كيف تقرأ مغارة الميلاد؟
“ما أن يصِل شهر كانون الأوّل، حتى يستعدّ الجميع لتزيين المغارة والشجرة، إن في البيوت أو في المحال التجاريّة … والفرحة تغمر القلوب حين يضعون التماثيل منتظرين ليلة الميلاد …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp