عظة للشماس شربل ضو في القدّاس الإلهيّ – مديغورييه،
“مرتا الّتي لم تكن تعرف شيئاً، أصبحت تعرف كلّ شيء. قائلةً “أنت هو القيامة والحقيقة”، في حين بقيت مريم في البيت تبكي من أجل أخيها، فنرى، هنا، كيف تغيّر إيمان مرتا. إذًا، فلنتحلّ بإيمان مرتا! …”
عظة للأب جورج كيروز في القدّاس الإلهيّ – مديغورييه،
“الوعي الذّاتي هو أن أعيش اختباراً خاصّاً مع ذاتي، قبل أن أنطلق وأفكّر بعيداً، أن أعرف ذاتي في أيّ مكانٍ من دعوتي كمسيحيّ وفي أيّ مسيرة أنا ماضٍ، فأنتَ إمّا أن تكون مؤمناً أو لا تكون …”
عظة للأب فادي بو شبل المريمي، رعيّة مار يوسف – المطيلب،
“عندما نقولُ بأنَّ العذراء مريم هي أُمُّ الله، لا نقصِدُ أبدًا بأنّها وَلدتِ الطّبيعةَ الإلهيّة. فإيماننا الّذي لا يتزعزَع، هو أنَّ الكلمة الّذي كان عند الله، وهو الله، صارَ جسدًا من أحشاء مريم بنت النّاصرة …”
رسالة أيار 2015، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“فرحًا أفرحُ بالربّ وتبتهِجُ نفسي بإلهي” (أش 61: 10)،
“مَن منّا لا يتوقُ إلى الفرح؟ مَن لا يسعى إليه؟ أكُنَّا رجالاً أو نساءً، أقوياءَ أم ضُعفاء، صغارًا أو كبارًا، أوليسَ الفرحُ بُغيَتَنا؟
وعلى الرَّغمِ من توْقنا إلى الفرح، نَجِدُ عالـمَنا مليئًا بالألمِ …”
رسالة نيسان 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
قيامة المسيح وعبورُنا إلى حياةٍ جديدة،
“اختصرَ بولسُ الرسولُ سرَّ الفصح بقوله: إنَّ المسيحَ ماتَ من أجل خطايانا وقُبرَ وقامَ في اليوم الثالث من أجلِ تبريرِنا. إنَّه الحدثُ الخلاصيُّ، يُعلَن لكلِّ إنسانٍ، قام لأجل تبريرِنا؛ …”
عظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“أنّ الصّوم هو تحويل؛ فإذا لم أجتهد على تغيير نفسي لأعبر إلى شاطئ الأمان ، لا أكون قد عشتُ الصّوم كما يجب. والصّوم فرح، فإذا كان أحدهم عابِساً لا يكون قد عاش الصّوم فعلاً. الصّوم هو علاقة مُكثّفة مع الله …”
رسالة آذار 2015، بقلم المطران بولس الصياح،
الصّوم مسيرة ارتداد،
“زمن الصوم وقفة مميّزة في مسيرة الإنسان المؤمن نحو ربّه. ومن شأن هذه الوقفة أن تمكّن المرء من العودة إلى ذاته وإلى الله وتعميق التواصل معه، والشهادة ليسوع المسيح …”
عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ، رعيّة مار مارون – الأنطونية،
“عليك أن تعيش حياتك الحيويّة على الأرض كلّ يوم كأنّه اليوم الأوّل لتشعر بالدّهشة وكأنّه اليوم الأخير، فتعرف أنّ كلّ ما على هذه الأرض من خيرات باقٍ هنا، لأنّ كلّ ما على الأرض هو فانٍ …”
عظة للأب جوزف بو رعد، خادم رعيّة دير مار الياس – انطلياس،
“يقول الله لك أن تكتفيَ بهذه الأمور الضّروريّة للعَيش وتَطلب ملكوت الله، أيّ أن يكون وحده ملكاً في حياتك فيكون هو ضمانتك للغد لأنّه الوحيد الّذي يستطيع ذلك وهو الّذي أعطاك الحياة …”
عظة للأب بولس سقيفة، خادم رعيّة القدّيس شربل – حلب،
“اليوم نَضع شموعاً للمباركة، فهي تدلّ على أنّ يسوع هو نور،” أنا نور العالم “، لقد أعطانا النّور الطبيعي (العين) والنّور الروحيّ (الانجيل)، ونحن يجب أن نكون نوراً يشّع في تطبيق الانجيل …”
