تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الأوّل،
ظهور سلطان المسيح،
“وكان يُعلِّمهم كمَن له سلطان، لا كالكتبة”(مر 22:1).

تفسير إنجيل مرقس الرّسول – المقدّمة،
بداية البشارة بملكوت الله،
“قد كمَل الزّمان واقترب ملكوت الله، توبوا وآمنوا بالإنجيل” (مر 15:1).

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثاني والعشرون،
تعالَ أيّها الرّب يسوع،
“نَعَم، أنا آتي سريعًا.” (رؤ 22: 20).

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الحادي والعشرون،
أورشليم الجديدة،
“هُوذا مسكنُ الله مع الناس، وهو سيسكن معهم” (رؤ 21: 3).

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح العشرون،
الدينونة الأخيرة،
“وهذا هو الموتُ الثاني: بحيرةُ النار.” (رؤ 20: 14).

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح التاسع عشر،
انتصار الحمل،
“هللويا! فإنّه قد مَلَكَ الرّبّ الإله القادر على كلّ شيء.” (رؤ 19: 6).

رسالة نيسان 2021، بقلم الأب ابراهيم سعد،
قيامة بلا صليب؟،
“القيامة هي حياةٌ واختِبار يوميّ نَذوقُه، عندما يواجِهنا الصَّليب، أيًّا كان نوع هذا الصّليب. للقيامة طريقٌ واحدٌ هو: الصَّليب، أعْنِي سِرَّ الحُبّ. فالّذي لا يعيش في المحبّة لا يَعيشُ في القيامة …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“التَّجربة هي دائمًا أمرٌ سلبيّ، ولا يحتاج الله إلى امتحانِ الإنسان، إذ إنّه “فاحص الكِلى والقلوب”، وهو يعرف ضُعفَ كلَّ إنسان. لذلك هو يتعامل مع البشر، كما يتعامل الرّاعي مع قطيعه، فالربُّ قد عرَّف عن نفسه: “أنا الراعي الصّالح …”

أسئلة وأجوبة مع الأب ابراهيم سعد،
“الموت ليس تجربةً، بل هو عدوٌّ: ففي طبيعته، خُلِقِ الإنسان كي يَحيا إلى الأبد. الموتُ هو نتيجةٌ طبيعيّةٌ لِعمل الإنسان. إنَّ الموتَ مُخيفٌ جدًّا، لأنّه مجهولٌ، لذلك يَقع الإنسانُ في العُبوديّة، نتيجةَ خوفِه من الموت. في هذا الإطار …”

تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثامن عشر،
انهيارُ بابل،
“اُخرجوا منها يا شعبي، لئلّا تشتركوا في خطاياها.” (رؤ 18: 4).

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp