تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح العاشر،
الكتاب الصغير،
“خذِ السفرَ الصغير وافتحه… خذه وكُلْه” (رؤ 10: 8-9).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح التاسع،
آيات تحثّ على التوبة،
“ولم يتوبوا عن أعمالِ أيديهم” (رؤ 9: 20).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثامن،
صلاة القدّيسين أمام الله،
“وصعدَ دخانُ البخور مع صلواتِ القدّيسين من يدِ الملاك أمام الله” (رؤ 8: 4).
تأمّل إنجيليّ للأب ابراهيم سعد،
“إذًا، أعرض عليكم هذه السَّنة أن نجتهد على نَحتِ كلمة الله فينا، سامِحين لها أن تَنحَتنا من جديد. كلمة الله هي كمَنجَم الذّهب، تَمنح الإنسان جواهرَ ثمينة أغلى من الذّهب كلّما حَفرَ في داخلها …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السّابع،
ختمُ المختارين،
“هؤلاءِ هم الذين أتوا من الضيق العظيم، وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوها بدمِ الحمل” (رؤ 7: 14).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السّادس،
فتحُ الختوم وبداية الدينونة،
“رأيتُ فإذا فرسٌ شاحب، والجالسُ عليه اسمه الموت” (رؤ 6: 8).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الخامس،
الحملُ المستحقّ،
“مستحقٌّ أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنّك ذُبحت، وبدمك اشتريتَنا لله” (رؤ 5: 9).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الرابع،
عرش الله في السماء،
“قدّوسٌ قدّوسٌ قدّوسٌ، الربّ الإله القادر على كلّ شيء، الذي كان والكائن والذي يأتي” (رؤ 4: 8).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثالث،
الثبات إلى المنتهى،
“هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سمع أحدٌ صوتي وفتح الباب، أدخل إليه” (رؤ 3: 20).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثاني،
دعوة إلى الأمانة والتوبة،
“مَن له أُذُن فليسمع ما يقوله الروحُ للكنائس ” (رؤ 2: 7).
