تأمّل إنجيليّ للأب ابراهيم سعد،
“إذًا، أعرض عليكم هذه السَّنة أن نجتهد على نَحتِ كلمة الله فينا، سامِحين لها أن تَنحَتنا من جديد. كلمة الله هي كمَنجَم الذّهب، تَمنح الإنسان جواهرَ ثمينة أغلى من الذّهب كلّما حَفرَ في داخلها …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السّابع،
ختمُ المختارين،
“هؤلاءِ هم الذين أتوا من الضيق العظيم، وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوها بدمِ الحمل” (رؤ 7: 14).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السّادس،
فتحُ الختوم وبداية الدينونة،
“رأيتُ فإذا فرسٌ شاحب، والجالسُ عليه اسمه الموت” (رؤ 6: 8).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الخامس،
الحملُ المستحقّ،
“مستحقٌّ أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنّك ذُبحت، وبدمك اشتريتَنا لله” (رؤ 5: 9).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الرابع،
عرش الله في السماء،
“قدّوسٌ قدّوسٌ قدّوسٌ، الربّ الإله القادر على كلّ شيء، الذي كان والكائن والذي يأتي” (رؤ 4: 8).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثالث،
الثبات إلى المنتهى،
“هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سمع أحدٌ صوتي وفتح الباب، أدخل إليه” (رؤ 3: 20).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثاني،
دعوة إلى الأمانة والتوبة،
“مَن له أُذُن فليسمع ما يقوله الروحُ للكنائس ” (رؤ 2: 7).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الأوّل،
رؤيا المسيح القائم،
“لا تخف. أنا هو الأوّل والآخِر، والحيّ. كنتُ ميتًا، وها أنا حيٌّ إلى أبد الآبدين” (رؤ 1: 17-18).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – المقدمة،
إعلان الرّجاء في الضيق،
“طوبى لِمَن يقرأُ، ولِلّذين يسمعون كلماتِ النبوءة ويحفظون ما هو مكتوبٌ فيها” (رؤ 1: 3).
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنَّ أكثر الحاجات الّتي تسبِّب آلامًا للإنسان هي حاجاتٌ قديمة لم يتمّ تلبيتها ولم يُعبَّر عنها، لذا نجد أنَّ أَلَمها يستمرُّ معه على الرُّغم من مرور الزَّمن عليها. لذا أدعوكم إلى التسلُّح بكلمة الله…”
