محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“التَّجربة هي دائمًا أمرٌ سلبيّ، ولا يحتاج الله إلى امتحانِ الإنسان، إذ إنّه “فاحص الكِلى والقلوب”، وهو يعرف ضُعفَ كلَّ إنسان. لذلك هو يتعامل مع البشر، كما يتعامل الرّاعي مع قطيعه، فالربُّ قد عرَّف عن نفسه: “أنا الراعي الصّالح …”
أسئلة وأجوبة مع الأب ابراهيم سعد،
“الموت ليس تجربةً، بل هو عدوٌّ: ففي طبيعته، خُلِقِ الإنسان كي يَحيا إلى الأبد. الموتُ هو نتيجةٌ طبيعيّةٌ لِعمل الإنسان. إنَّ الموتَ مُخيفٌ جدًّا، لأنّه مجهولٌ، لذلك يَقع الإنسانُ في العُبوديّة، نتيجةَ خوفِه من الموت. في هذا الإطار …”
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثامن عشر،
انهيارُ بابل،
“اُخرجوا منها يا شعبي، لئلّا تشتركوا في خطاياها.” (رؤ 18: 4).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السابع عشر،
سقوطُ بابل،
“هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لأنّه ربُّ الأرباب وملكُ الملوك” (رؤ 17: 14).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح السادس عشر،
دينونة عادلة،
“عادِلٌ أنتَ أيّها الكائنُ والذي كان، لأنّكَ حكمتَ هكذا.” (رؤ 16: 5).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الخامس عشر،
تسبيح الغالبين،
“عَظيمةٌ وعجيبةٌ هي أعمالُكَ، أيّها الرّبّ الإلهُ القادرُ على كلّ شيء.” (رؤ 15: 3).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الرابع عشر،
رجاءُ القدّيسين وسط الضيق،
“هُنا صَبْرُ القدّيسين، الّذين يحفَظونَ وصايا الله وإيمان يسوع” (رؤ 14: 12).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثالث عشر،
سلطان مضلّ،
“من له أذن فليسمع” (رؤ 13: 9).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الثاني عشر،
الكنيسة في صراع ورجاء،
“والآنَ صارَ الخلاصُ والقوّةُ ومُلكُ إلهِنا وسُلطانُ مسيحِه” (رؤ 12: 10).
تفسير سفر رؤيا القدّيس يوحنّا – الإصحاح الحادي عشر،
شهادة الشاهدين،
“وصار مُلكُ العالم لربّنا ولمسيحه، فسيملك إلى أبد الآبدين” (رؤ 11: 15).
