رسالة أيّار 2026، بِقلم الأب زياد أنطون، راهب مارونيّ مريميّ.
رموز مريم العذراء في الكتاب المقدّس،
“تكثر رموز مريم العذراء في الكتاب المقدّس، وتراها الكنيسة في الأمور التالية من العهد القديم على أنّها: سُلّم يعقوب (تك 28: 12) إذ إنّ شفاعة مريم هي للمؤمنِين كالسُلّم يُصعد بهم …”

رسالة أيار 2025، بقلم الخوري ميلاد مخلوف،
القمحُ والزُّؤان: سرُّ عَدل الله ومحبَّتِه وسطَ الألم والموتِ،
“هذا الـمَثَل هو دعوةٌ لِعيشِ الرَّجاءِ الّذي لا يُخيِّبُ، دعوةٌ للثِّقةِ في حِكمةِ الله، ولِعَدَمِ التَّسرُّعِ في الدَّينونةِ. ونحنُ، الـمُنتَمِين إلى جماعة ” أذكرني في ملكوتِكَ”، الّتي تَرفعُ الصَّلواتِ على نيّةِ موتانا …”

رسالة أيّار 2024، بقلم الخوري جوزف سلوم،
القبر أحشاء الملكوت،
“دُحرج ذاك الحَجَر الكبير عن باب القبر، وصار الحَجَر حَجَر الزّاوية الذي شيَّد الرّبّ عليه كنيستَه. وارتدَت البيعة الأكفان والمنديل والنّور رداءً اشتهاه القدّيسون وهؤلاء اللّابِسون الحُلَل البيضاء …”

رسالة أيار 2023، بِقلم الأب عبدو أنطون ر.م.م،
“الصّعود” (أع 4:1-11)،
“إنَّ الصّعود ليس ابتِعاد المسيح عن كنيستِه بل هو تحقيقٌ لقيامتِه بجسدٍ ممجَّدٍ، لا يخضع للمادة ولا لِعوامل الطّبيعة ولا لحواسّ البَشر. لكن بالإيمان نرى المسيح القائم من الموت بَيننا …”

رسالة أيار 2022، بِقلم الأرشمندريت د. ايلي بو شعيا،
العَنصرة ومَعانيها،
“فإذاً، الرّوح القدس يعيش مَعنا على الأرض ويبقى معنا ويرافقنا في الحياة الأبديّة، فالروحّ القدس يعمل على عبور الإنسان من حياة التراب إلى حياة الروّح، أي إلى مِلء الحياة إلى الحياة مع الله …”

رسالة أيار 2021، بقلم الأب برنار باسط،
عيد الصّعود،
“صَعد المسيح المخلّص على جبل الزيتون الذي يَرمز إلى معاناته وآلامه، حيث سِيق كشاةٍ الى الذّبح، وفي الوقت عَيْنِه هو جبل السّلام، والفرح والصّعود بمجدٍ الى السّماء، قرب بَيت عَنيا …”

رسالة أيار 2020، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
حياتنا بِرفقة والدة الإله، العذراء مريم،
“إنّ والدةَ الإله، الكليّة الطوبى، تسير معنا في زمن وباء الكورونا والحَجْر الصحيّ، لِتُحوّل منازلنا إلى كنائس بيتيّة، يكون المسيح أساسها. إنّها لَمِثالٌ يُحتذى به، ونموذجٌ نتبعه في هذا الزمن …”

رسالة أيّار 2019، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
مَريم في حياة يسوع المسيح!،
“إذا أردتَ أنْ تبحثَ عن الرّب يسوع المسيح ولم تجِدْه، فابحَثْ عن أمّنا مريم، وعندها ستَجِد يسوع، لأنّها قريبةٌ من ابنِها دائمًا. ستَظلّ ترمُقُنا جميعاً بعَيْنَيّ العَطفِ والمحبّةِ والحنانِ …”

رسالة أيار 2017، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
نحبُّها كما أحبَّها يسوع،
“فالسّماء حاضرةٌ هنا، في مسيرتنا الأرضيّة، حيث كلّنا مدعوون إلى أن نعيش حضور الربّ الساكن أعماق قلب كلّ إنسانٍ، والحاضر على الدوام في سرّ القربان. هنا نعيش إيماننا …”

رسالة آيّار 2016، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“مَن يُدحرِج لنا الحجر عن باب القبر؟” (مر3:16)،
” بكّرت النسوة صباح الأحد. كنّ يُرِدن القيام بكلّ ما يُمكنهنّ القيام به ليُظهرن مدى اهتمامهنّ بيسوع. كانت لكلّ منهنّ وقفة خاصة، وذكريات خاصة معه، لكنّ همًّا واحدًا جمعهنّ …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp