رسالة أيار 2015، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“فرحًا أفرحُ بالربّ وتبتهِجُ نفسي بإلهي” (أش 61: 10)،
“مَن منّا لا يتوقُ إلى الفرح؟ مَن لا يسعى إليه؟ أكُنَّا رجالاً أو نساءً، أقوياءَ أم ضُعفاء، صغارًا أو كبارًا، أوليسَ الفرحُ بُغيَتَنا؟
وعلى الرَّغمِ من توْقنا إلى الفرح، نَجِدُ عالـمَنا مليئًا بالألمِ …”

رسالة أيّار 2014، بقلم الخوري نبيل الزريبي،
“طوبى لمن لم يرَوا وآمنوا” (يو29:20)،
“يوم القيامة لم يكن توما مع باقي التلاميذ الذين عاينوا الربّ، ربما كان غيابُه بسبب معاناته من جرّاء آلام يسوع وموته… مما جعله يتمادى في الشّك ويُعلِن عدم إيمانه بقيامة الرب …”

رسالة أيّار 2013، بقلم الأب الأباتي سمعان أبو عبدو،
مريم العذراء، والدة الإله، Theotokos،
“لأنها ستكون والدة الإله، منحها الله الآب أن تكون معصومة من الخطيئة الأصليّة. “الكلمة صار جسدًا” (يو 1/14) هو التدبير الجديد، عندما اتخذ ابن الله من مريم الطبيعة البشريّة …”

رسالة أيّار 2012، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“وهناك عند صليبِ يسوع وقفَت أُمّه…” (يو 25:19)،
“هل يُمكنُ لأُمٍّ حنون ألاّ تقِفَ بالقرب من ابنِها في أصعبِ ظروفِ حياتِهِ؟ وهل يُعقَلُ أن تكونَ حياةُ من تُناديه “حياتي” مُعلَّقةً على صليب، وهي بعيدةٌ عنها؟ وهل يوحنّا كتبَ صِدفةً …”

رسالة أيّار 2011، للأرشمندريت جورج النّجار،
نترجى قيامة الموتى والحياة في الدّهر الآتي،
“قد لا تفارق فكرة الموت فكر الإنسان، فهو مذ يبدأ يفكر ويعي، يتساءل عن وجوده ومصيره، وكل الديانات حاولت أن تعطي بعض الأجوبة على هذه التساؤلات: لماذا الموت؟ ما الذي يموت فينا؟ …”

رسالة أيّار 2010، بقلم دلال شمعون، لجنة الكلمة، مار الياس – انطلياس،
مريم،
“عندما أراد الله خلاص بشريتنا وإنهاء العداوة التي سببّتها حواء معه، لم يشأ إلّا أن يختار أمًا لابنه الوحيد، بها يأتي إلى أرضنا، فكانت مريم… هي الإناء الناصع المصنوع من الله والمملوء نعمةً …”

رسالة أيّار 2009، بقلم جوزف شمعون، لجنة الكلمة، دير مار الياس – انطلياس، أتبعك حيث تمضي!،
“إلى درب التواضع هدَيتَنا حيث ولدتَ – وأنتَّ رب الكون- في مغارة حقيرة لتعلّمنا أن نزيل برقع الكبرياء عن عيوننا فنرى في إخوتنا صورتك البهية، وتعلّمنا إن كبرنا يكمن في الخدمة …”

رسالة أيّار 2008، بقلم الأب دومينيك العلم المريميّ،
سرّ مريم في الخلاص،
“بين الألم والموت والقيامة، نكتشف سرّ مريم العذراء التي كانت واقفة عند أقدام الصّليب، وقفة رجاء ورمز قيامة، والتي قال لها سمعان الشيخ في الهيكل” إنّ سيفًا سيجوز في نفسها …”

رسالة أيّار 2007، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
يا باب السّماء،
“إنّ الأجيال التي تعاقبت على إكرام مريم وتطويبها كانت وستبقى تدعوها بفرحٍ باب السماء، إيماناً منها أنّه إن كان المسيح هو رأس الجسد السّريّ الذي هو الكنيسة فمريم تحتلّ مكانة العنق …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp