رسالة تموز 2025، بِقلم الأب هادي علم،
مار شربل،
“إنّه قدِّيس العَصر، مالِئُ الدُّنيا بِالعَجائب، وشاغِل القلوب بِالكرَم، فماذا لو تأمَّلْنا في حياتِه؟ إنّ التَّحدِّي الأكبر في تأمّلِنا في حياة هذا القدّيس يَكمُن في كيفيّة فَهم روحانيّته …”
رسالة تموز 2024، بِقلم الأب حنّا اسكندر،
“مَسَحَني لأُبَشِّرَ المَسَاكِين…” (لو 4:18)،
“نؤمِّن مستقبلَ أولادنا لمّا نؤمِّن لهم السّماء، لمّا نُعطيهم الحياة، وما من حياةٍ إلّا بالمسيح، فكيف نُعطي أبناءنا المسيح، إنْ لم يكن هو فينا؟ وإذا لم نتقدَّس، فكيف نقدِّس أولادنا؟! …”
رسالة تموز 2023، بِقلم الأب نوهرا صفير الكرمليّ،
“هلّم مع الـمرأة السّامريّة …” (يو 4: 4 – 30)،
“إنَّ هذا الإعلان الإلـهيّ فـي لقاء الرَّبّ مع الـمرأة السامريَّة، ما زال ساطعًا في قلب هذا العالـم عبر تعاليمِه ومـحبَّته ورحـمتِهِ اللَّامتناهيّة التي أنبعَت الـماءَ الـحيّ …”
رسالة تموز 2022، بِقلم الخوري جوزف سويد،
عالمنا بين طوفانَين،
“حضور الله وبَرَكَته كانا حاضِرَين في كلّ مكانٍ، حتّى أنّه دخل المجامع وعلَّم فيها. والنَّصّ يُعلن البشارة أو إنجيل الملكوت؛ وهذه البشارة هي بشارة مُفرِحة يرقص لها القلب وتُحرِّك …”
رسالة تموز 2021، بقلم الخوري أدي أبي يونس،
“يا بنَي، أعطني قلبَك” (أم 23 : 26)،
“ما يشجّعنا على تسليم ذواتنا لله هو أنّنا عرفنا أنّ الله محبّة، وبأَنَّه وَضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، أي أنّه سلّمنا ذاته حين مات من أجلنا، لذلك نبادله العطاء والتسليم فلا نحيا لأنفسنا، بل للّذي مات عنّا …”
رسالة تموز 2020، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“انظروا إلى نهاية سيرتهم …“ (عب 13: 7)،
“فهؤلاء يحسِنون قراءة علامات الأزمنة ولا يساومون لِروح العالم والخطيئة، بل يحيَون حالة المطابقة للإنجيل ويحسِنون الاتِّباع الجذري للمسيح بِثباتِ الإيمان وسخاء المحبَّة وفرح الرّجاء …”
رسالة تموز 2019، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
“لكِن اطلبوا أوّلاً ملكوت الله وبرّه…” (متى 6: 33)،
“فإنْ طَلَبتَ أنتَ أيضًا ملكوتَ الآب، فَسَوف تختبر أنّ الله “عناية”، وأنّه يُدبِّر كلّ ما هو ضروريّ لحياتِك، وسوف تكتشف الناحية الخارقة للإنجيل والمنطقيّة في آنٍ، لَيسَ على الله أمرٌ مستحيلٌ …”
رسالة تموز 2018، بقلم الأب طوني رزق،
قيامة الأجساد لِرَجاء المؤمنِين،
“أيّها الأحبّة المؤمِنون بالربّ، نحن نشتاق أن نرقد وننتقل لنكون مع المسيح، لأنّ الّذين ينتمون للربّ، هم الّذين يتمتّعون بالاستمراريّة وبقاء الشخصيّة، وهو علاقة القدِّيسين بالربّ …”
رسالة تموز 2017، بقلم الأب سيمون جبرايل،
الشهادة والاستشهاد،
“ليس الاستشهاد المسيحيّ سعيًا إلى الموت، بل هو الثبات على الإيمان حتى بذل الذات: “رأيت تحت المذبح نفوس الذين قُتِلوا من أجل كلمة الله، ومن أجل الشّهادة التي أدّوها”(رؤ6: 9) …”
رسالة تموز 2016، بقلم الأب هاني شلالا، المرسّل اللبناني،
“كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوسٌ، يقول الربّ”(أح 11: 45)،
“إن قداسةَ الله هي من أَصعبِ الحقائق التي يمكنُ تحديدَها لأنها تتعلّقُ بجوهر الله وسموِّه وتعاليه. إنها حقيقةٌ تفوق قدرةَ الإنسان على التصوّر والتخيّل والتحليل. فالقداسة تعني الانتماء …”
