رسالة تموز 2014، بقلم الأب عبود عبود الكرملي،
الكرمل كلّه مريميّ،
“إنّ هذا القول قد طَبع الرهبانية الكرمليّة قولاً وفعلاً. فالعذراء دائماً ما تذهب لملاقاة إخوتها بحضورها الدَّائم ومثالها الحي. الكرمل بأسرِه مطبوع بحبِّ مريم، محاولاً عَيش فضائلها …”
رسالة حزيران 2014، بقلم الأب اغناطيوس داغر،
مفاعيل الرّوح،
“بعدَ موتِ المسيح على الصَّليب، تملَّكتِ الرُّسُلَ حالةٌ من الضَّياع والخوف. وبعدَ قيامته من بين الأموات وظهُوره العَلَنيِّ عليهم في عليَّة صِهيون، شحَنَهم شحنةَ اندفاعٍ جديدٍ بحلول الرّوح …”
رسالة أيّار 2014، بقلم الخوري نبيل الزريبي،
“طوبى لمن لم يرَوا وآمنوا” (يو29:20)،
“يوم القيامة لم يكن توما مع باقي التلاميذ الذين عاينوا الربّ، ربما كان غيابُه بسبب معاناته من جرّاء آلام يسوع وموته… مما جعله يتمادى في الشّك ويُعلِن عدم إيمانه بقيامة الرب …”
رسالة نيسان 2014، من أقوال الآباء القدّيسين،
أينَ غلبتُكَ يا موت؟،
“الآن، بعدَ أن أقامَ المـُـخلِّصُ جسدَهُ لم يعدِ الموتُ مرعباً بعد، لأنَّ كلَّ الذين يؤمنونَ بالمسيحِ يدوسون الموتَ، كأنَّهُ لا شيء ويفضِّلونَ أن يموتوا عن أن يُنكِروا إيمانَهم بالمسيح! …”
رسالة شباط 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
لنلتقِ المسيح…،
“المسيح التقى السّامريّة في منتصفِ النَّهار، والتقى نيقوديموس في اللّيل، والاثنان جاءا في هذا الوقت كي لا يراهما أحد. والمسيح لم يرفض أبداً هكذا لقاء، بل جعلهما أيضاً يلتقيان مع ذاتِهما …”
رسالة كانون الثاني 2014، بقلم الأب فادي البركيل،
العماد دعوة إلى السّماء،
“المعمودية هي باب الدخول إلى الكنيسة وبها نعبر إلى الأسرار الأخرى. من جرن المعمودية يبدأ كلّ شيء: الولادة الروحية، معرفتنا بالعقيدة، ممارستنا للطقوس… إذاً المعمودية …”
رسالة كانون الأوّل 2013، بقلم الأب سامي شعيا م.ل،
ليست ذكراه التي تحيا فقط، إنّما هو يحيا…،
“يطلّ علينا شهر كانون الأوّل، وهو الشهر الأصعب لمن فقد شخصاً عزيزاً في حياته، سواء كان من الأهل أم من الأشقّاء أو كان شريك عمر أم صديقًا. ولماذا هو الشهر الأصعب؟ …”
رسالة تشرين الثاني 2013، بقلم الخوري جوزف سلوم،
اجعلوه زمن الله!،
“يتوقُ الإنسان إلى إعلان الزمن المسيحاني، زمن الله، حيث يتجلى فيضُ الروح، وتحقيق المواعيد والبركات، ونكون رجالات ملتحفين بالنعمة الإلهية. لكننا نحيا في زمن تغيّرت فيه القيم …”
رسالة تشرين الأوّل 2013، للأرشمندريت فيليب راتشكا،
تأمّلوا في الصّليب للشفاء،
“عندما كان بنو إسرائيل في الصحراء مع موسى، تكرّرت شكواهم وكلامهم على الله مع أنه حررهم من العبودية، وأرسل لهم ما يأكلون ويشربون وهزم أعداءهم وأعطاهم الشريعة …”
رسالة آب 2013، بقلم الأب ملحم الحوراني،
الرقاد في توبة،
“كلّما تقدّمنا في الحكمة والقامة والنعمة، كلّما لمَسْنا جسمًا يترهّل وأعصابًا تضعُفُ ومَلَكاتٍ تخبُو، وهذا غالبًا ما يُذكّرنا بدُنُوّ ساعة الرقاد في الرب. وشيئًا فشيئًا نبدأ بطرح السؤال …”
