رسالة أيّار 2013، بقلم الأب الأباتي سمعان أبو عبدو،
مريم العذراء، والدة الإله، Theotokos،
“لأنها ستكون والدة الإله، منحها الله الآب أن تكون معصومة من الخطيئة الأصليّة. “الكلمة صار جسدًا” (يو 1/14) هو التدبير الجديد، عندما اتخذ ابن الله من مريم الطبيعة البشريّة …”
رسالة نيسان 2013، الأب ابراهيم سعد،
أنتنَّ تطلبن يسوع المصلوب ليس هو ههنا …” (مر 16: 6)،
“في يوم القيامة نتقاسم الفرح وننسى الأذية، الفرح في أن تغفر ولا تلوم. أن تغفر للناس وتعاملهم بالحسنى حتى يفيقوا. أن تغفر لهم يعني أن تتصبّر وتدعو لهم بالرؤية الصافية …”
رسالة شباط 2013، بقلم نايف سمعان،
حقيقةُ الموت … صنيعةُ الإنسان،
“هل فيكم مريض فليَدعُ كهنة الكنيسة وليصلّوا عليه، ويمسحوه بالزيت باسم الربّ. فإن صلاة الإيمان تخلص المريض والرب ينهضه، وإن كان قد اقترف خطاياه تغفر له ” يعقوب (5/14-15) …”
رسالة كانون الثاني 2013، بقلم الأب بولس وهبة،
“الحقّ الحقّ أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق …” (يو 3: 3)،
“فيما نحن نقترب من عيد مولد مخلّصنا، من الأساسي أن نسأل أنفسنا السؤال التالي: ما هو تأثير ذلك علينا، لنا؟ بالنسبة إلى الكثيرين، لسوء الحظ، …”
رسالة كانون الأوّل 2012، بقلم الأب مارون موسى،
فوَلدَتِ ابنَها البِكر وقمّطته وأضجعَته في المِذود،
“لما حان وقتُها لتلِد، تجسّدت بيننا المحبّة، قمّطتها مريم ووضعتها في المذود. قبلها كان الحبّ امتلاكًا، فصار عطاء، عطاء حتى الموت. هذه المحبة “المقمّطة في المذود” هي عطية الآب …”
رسالة تشرين الثاني 2012، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
تذكار الموتى “2 تشرين الثاني”،
“وإنّنا نصلّي لأجل الراقدين لأسباب عديدة منها: لنوضّح أن أنفس الراقدين حية، وليست فانيةً، فالله هو إله أحياء. ولتصديق القيامة حيث نطلب من الله تعالى أن يقيمَ أجسادهم في اليوم الأخير …”
رسالة تشرين الأوّل 2012، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
سنفتح عيوننا على وجه الربّ،
“مِن يد الربّ بالحبّ خلقنا، ونفخ روحه فينا. لقد خلقنا على مثاله وطبع فينا صورته. لقد أعطى الإنسان القدرة على مخاطبته، وهل يقدر أحد أن يخاطب أحداً إن لم يكن من مستواه أو من كيانه؟ …”
رسالة آب 2012، بقلم الأب ملحم الحوراني،
علّمَتني والدةُ الإله،
ن يبلُغُنا نبأُ رقاد شخصٍ بارٍّ نعرفه، يتبادر فورًا إلى ذهننا ما خلّفه لنا هذا الشخص من أمور حسنة ومآثر طيّبة عطِرة، ونأخُذ في استرجاع ما علّمَنا حضورُه بيننا من دروس وعِبَر تُلازمُ ذاكرتَنا …”
رسالة تموز 2012، بقلم الخوري شربل الشدياق،
اُذكرني في ملكوتك،
“في عصر الإلحاد والفرديَّة والسرعة والإنترنت، نجد صدى كلمات “اُذكرني يا رب في ملكوتك” يُدوّي من جديد من خلال هذه الجماعة. لماذا؟ ما الذي يُريد أن يقوله لنا الروح القدس من خلالها؟ …”
رسالة حزيران 2012، بقلم الأب ابراهيم سعد،
في حضرة الله،
“يكفيك أن تتقابل مع المسيح، تتحدث إليه، تدخل في علاقة معه وتجد فيه كل ما يعوزك وكل ما يكفيك. هذا هو الوجود في حضرة الله، حبّ في حبّ، قلب بشريّ يلامس قلباً إلهياً …”
