عظة للخوري ميلاد مخلوف، خادم رعيّة السيّدة بقاعكفرا، بشرّي،
“طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من وادي الدُّموعِ هذا، طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من هذه الأرض الفانية المليئة بالألم والأوجاع، طوبى لهم لأنّهم توَّقفوا عن عَيشِ الحسد والطَّمع والغَيرة والأذيّة …”

عظة للأب بولس اسكندر، خادم رعيّة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس – برج حمود،
“إنَّ مشيئةَ الله الآب هي أن يحيا الإنسانُ في المحبّة، وأن تُثمِرَ فيه المحبّة ويُعبِّرَ عنها بأعمالٍ يَقوم بها تُجاه الله وتجاه إخيه الإنسان. حينئذٍ نُتمِّمُ مشيئةَ الله في حياتنا ويَكُونُ الربُّ طَعامَنا حقًّا …”

تأمّل إنجيليّ للأب دومينيك العلم المريميّ،
“إنّ الجماعة الّتي تكلَّم عليها النَّص والمؤلَّفة من أربعة أشخاص قد حَمَلت إلى الربِّ يسوع مُخلَّعًا. وهنا، نَطرح السُّؤال مجدَّدًا: مَن هو المخلَّع الموجود في حياتنا، والّذي نُصلِّي مِن أجلِه اليوم؟ …”

صلاة البدء مع الأب دومينيك العلم المريميّ،
“أيُّها المَسيحُ ربُّنا ومُخلِّصُنا، عُربونُ الحَياةِ الأبدِيَّة، ودَواءُ عَدمِ الـمَوتِ، يا مَن قَوّيتَ المخلّعَ فَسبَّحكَ، ومَجّدَ النّاسَ بِه الله، قَوِّ إيمانَنا، اِغفِر خَطايانا واشفِ جِراحاتِنا. بَرِّر التَّائبينَ، رُدَّ الخاطِئينَ …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“الحديث عن الرَّجاء هو أمرٌ غير ممكنٍ، ما لم يكن مَصحوبًا بكلمة “آخ”: الإنسان الّذي يعيش مرتاحًا لا يستطيع الكلام على الرَّجاء، فالرَّجاء ينبع من شَخصٍ موجوع، فيُعبِّر عن وجعه بصَرخة “آخ” …”

محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“الرَّجاء يُعلِّمُنا الثِّقةَ المطلقة باللّه مِن دون المبالغة بالاتِّكال على إمكانيّاتِنا ومَواهبِنا. يَعتقدُ البَعض بأنّهم بقُدراتِهم قادرون على كلِّ شيء، ولكنَّ الحقيقة تَقول إنَّ اللّه وحده القادرُ على كلِّ شيء …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأب إياد زينيّة البولسيّ،
“إنّ رَجاءنا، نحن المسيحيِّين، هو في المسيح يسوع المخلِّص الّذي مات على الصَّليب وقام من بين الأموات، ولولا موتُ الربِّ وقيامتُه، لَما وُجِدَت “المسيحيّة”. إنّ إيمانَنا بالربِّ هو إيمانًا مُطلقًا به …”

“الرّجاء الذي لا يُخيّب” (رو 5:5)،
المركز الروحيّ – زوق مكايل، كسروان

رسالة كانون الأوّل 2024، بِقلم الأب فادي مسلّم،
جمال الحريّة،
“في خضمّ شهر كانون الأوّل وزَحمته، شهر تأنسُّن الإله وتأليه الإنسان؛ مِحور شراكة النّاسوت باللّاهوت واختلاط مقاييس الجسد والرّوح؛ انقلاب غريب عجيب، أعجبَ الملائكة بتنازل…”

محاضرة للخوري سيمون جبرايل،
“إنَّ كُلَّ إنسانٍ مُعمَّدٍ يَقومُ مع المسيحِ إلى الحياةِ الأبديّةِ مِن خلالِ جَسدِهِ الّذي حلَّ عَلَيه الرُّوحُ القدسُ في المعموديّة. وفي سِرِّ الاِفخارستِّيا، إذ نَتناولُ جَسَدَ المسيحِ ودَمَه حقيقةً، “الزاد الأخير” …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp