تفسير سِفر يشوع – الإصحاح الخامس،
تجديد العهد والاستعداد للرسالة،
“اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر” (يش 5: 9).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاحان (3-4)،
عبور الأردن بقيادة حضور الله،
“وتعلمون أن في وسطكم إلهًا حيًّا” (يش 3: 10).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح الثاني،
الإيمان الذي يفتح باب الخلاص،
“قد علمتُ أنّ الرب قد أعطاكم الأرض” (يش 2: 9).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح الأوّل،
كن شجاعًا ولا تخف،
“تشدّد وتشجّع، لا تَرْهَب ولا ترتعب، لأنّ الرّبّ إلهك معك حيثما تذهب.” (يش 1: 9).
تفسير سفر يشوع (المقدمة)،
الدخول إلى أرض الموعد بقيادة الله،
“كن متشدّدًا وتشجّع… لأنّ الرب إلهك معك حيثما تذهب” (يش 1: 9).
“أريدُ رحمةً لا ذبيحة” (هوشع 6: 6)
“فالربّ يصلّي ليلاً نهاراً ويطلب فقط أن يصير للنّاس عيون تُبصر، وآذان تسمع، وشفاه تتكلّم. ومن له أذنان للسّمع فليسمع. فالصّنم هو الوحيد الّذي يملك أذنَيْن ولا يسمع. ومشكلة الإنسان أنّه لا يتصرف مع الله كصنم وإنّما يصبح صنماً أمام الله. ها نحن الآن نقترب من عيد الميلاد لنكسر الصّنم الموجود في داخلنا …”
“أنا أرعى غنمي، وأنا أُربِضُها، يقولُ السيّد الربّ” (حزقيال 34: 15)
“النّبي حزقيال، قَبِلَ كلمة الله ويعتبر نفسه ملزماً بها ولا يستطيع تركها، هنا يأتي الحديث: لكلّ شخصٍ دعوة، ولكن يختلف الاستعداد لهذه الدّعوة بين شخصٍ وآخر. كلّ إنسانٍ عندما يخرجُ من جُرن المَعمودية، يكون لديه موهبة. فكل إنسانٍ لديه “خارس” من الله، وكلمة “خارس” في اليونانية تعني “نعمة” …”
“قبلَما صوّرتُكَ في البطن عرفتُكَ” (إرميا 5:1)
” الله اختارهُ نبيّاً قبل أن يولد! هل هكذا الله يختار الأفراد؟ فالإنسان مسيّرٌ وليس مخيّراً. إرميا قال إنّ الله اختاره نبيّاً وهو لم يولد بعد لأنّه قبِل بأن يكون نبيّاً. وقد قال ذلك بولس الرّسول في رسالته لأهل غلاطية: “من بطن أمّي الله عَرفَني”. وذلك يعني بالنسبةِ إلى إرميا، هوَ ملتزمٌ بأن يكون خادماً لِكَلِمَةِ الله …”
“قدّوسٌ، قدّوسٌ، قدّوسٌ ربُّ الجنود …” (إشعياء 6: 3)،
“الكتاب مكتوبٌ للنّاس الّذين يؤمنون بالله ويقدّمون له الصّلوات والذّبائح لإرضائه ولا يفعلون كما يقول لهم. خطورة المسألة في رؤيتك للمحتاج وتساؤلك إن كان صادقاً أو كاذباً. يكون العطاء بسبب يقظة وليس شفقة. باب الملكوت مُؤلّف من بابَيْن: الأوّل: يسوع والثّاني: المحتاج، إمّا أن يُفتحا معاً أو يُغلقا معاً …”
“فوقَ كلِّ تحفّظٍ احفظْ قلبَكَ، لأنّ منه مخارجَ الحياة” (امثال 23:4)
“محورُ هذا المقطع أو مركزُه هو كلمةُ الله الّتي تحفظها. عندما تحفظ كلمة الله تظنّ بأنّك حفظتها فتكون هي الّتي تحفظُك. أنتَ لا تحفظ كلمة الله غيباً بل تحفظها من الفساد فتدوم أكثر كما توضع المواد الحافظة في علب الطّعام لتحفظها من الفساد. إذاً أنت هو الّذي يحفظ كلمة الله من الفساد …”
